انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 453 المطبوعة · معرّف القارئ 1909 · العلم والمعرفة

التأويل ومراد المتكلم

تستكمل الصفحة الفرق بين الجوهر والصورة ومعرفة الحكم ومصدره، ثم يبدأ وصل إشارة وتنبيه في الكلام المتخيل والتأويل. وتجعل المتكلم يقيم صورة قبل العبارة، وتميز تأويلا يوافق مراده من آخر يخالفه، مع قولها بصحة وجه التأويل من جهة أخرى. لا يختزل ذلك إلى أن كل تفسير يعبر عن قصد القائل؛ فالمطابقة والوجه الممكن مستويان مختلفان. وتتيح العبارة الخاصة تذكير صاحب الذوق بما خبر دون ضمان إفهام من لم يعرف اصطلاحه أو تجربته. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

وجه التأويل غير مطابقته للقصد

سؤال القراءة

كيف يجمع النص إصابة في وجه وخطأ عن مراد المتكلم؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 372 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

الفهم انتقال صورة لا مجرد سماع

يصف وصل الإشارة والتنبيه الكلام عبورا من خيال المتكلم إلى خيال السامع، ويجعل الفهم مطابقة بين ما تصوره الطرفان. قد يسمع المخاطب اللفظ ولا يوافق خياله صورة المتكلم،…

اقرأ المادة