التأويل ومراد القائل
في وصل الإشارة والتنبيه يربط الكلام بالصورة المتخيلة، ثم يقابل وجه التأويل بقصد من تكلم.
اقرأ المادةFUTMAK · أدوات القراءة والبحث
اختر مقطعاً واقرأ العربية مع ترجمة متاحة أو صورة الصفحة. تحافظ جميع العروض على مرجع المقطع نفسه.
تُحفظ هذه الملاحظة في هذا المتصفح عند إتاحة التخزين المحلي، ولا تُرسل إلى الموقع. انسخها إلى ملفك للاحتفاظ الدائم.
فمن التأويل ما يكون إصابة لما أراده المتكلم بحديثه ومن التأويل ما يكون خطأ عن مراد المتكلم وإن كان التأويل إصابة في كل وجه سواء أخطأ مراد المتكلم أو أصاب
لا توجد صورة متحققة مرفقة بهذا المقطع حالياً. يمكن متابعة النص في مصدره.
المقابلة هنا على مستوى الصفحة؛ لا تعني تحقيق جميع حروف النص أو إثبات اختلافات النسخ.
الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1909 (ج 3، ص 453)
fm-p1462مقتطف من معرّف القارئ 1909 (ج 3، ص 453)؛ يبدأ «فمن التأويل ما يكون إصابة لما أراده المتكلم بحدي» وينتهي «ل إصابة في كل وجه سواء أخطأ مراد المتكلم أو أصاب».
قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-20
مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا.
قراءة النص في سياقه ↗هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1909 (ج 3، ص 453)، مقطع «التأويل ومراد القائل»، مرجع الموقع fm-p1462، https://www.futmak.com/arabic/passages/?id=fm-p1462
في وصل الإشارة والتنبيه يربط الكلام بالصورة المتخيلة، ثم يقابل وجه التأويل بقصد من تكلم.
اقرأ المادة