انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 454 المطبوعة · معرّف القارئ 1910 · العلم والمعرفة

العبارة والفهم وفضل العلم

تتابع الصفحة انتقال الكلام من خيال المتكلم إلى خيال السامع، وتربط الفهم بمطابقة الصورتين، ثم تقارن التعبير عن الرؤيا بالعبارة عن المستحضر. وبعد ذلك تفرق العلم من الرؤية التي قد لا يعرف صاحبها ما رأى، وتفتح مسائل السراب والتقييد وتنتقد روايات تفسيرية عن الأنبياء، خاصة فهم سؤال إبراهيم. الآراء اللغوية والتفسيرية منسوبة إلى المؤلف، ولا تدعي القراءة تحقيق كل خبر أو اعتماد اشتقاقه قاعدة مطلقة؛ كما لا يصير نقده اتهاما لليهود عامة أو جماعة معاصرة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

مطابقة الصورة وتعيين المعلوم

سؤال القراءة

لماذا يمكن أن يحتاج من رأى إلى تعليم من لم ير؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 372 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

الفهم انتقال صورة لا مجرد سماع

يصف وصل الإشارة والتنبيه الكلام عبورا من خيال المتكلم إلى خيال السامع، ويجعل الفهم مطابقة بين ما تصوره الطرفان. قد يسمع المخاطب اللفظ ولا يوافق خياله صورة المتكلم،…

اقرأ المادة