ج 3 · ص 324 المطبوعة · معرّف القارئ 1780 · العلم والمعرفة
ميراث الأسماء والحياة غير الإحساس
تبدأ الصفحة بتحديد الغيرة في المحسوس المحصور والألوهية المختصة، ثم تشرح ميراث الأسماء بمثال فعل واحد لا يقبل كونين لا بموت إلهي. وتقدم الاسم الحي على الأسماء كنسبة الأصل للفروع، فتقول بحياة كل العالم بحسب حقيقته في تصورها. وتفسر الموت مفارقة حي مدبر لحي مدبر، مع فصل الحياة عن الإحساس والألم واللذة والعلم بالمحسوس من غير إحساس. هذه أنطولوجيا تاريخية لا تعريف وفاة أو تشخيص طب، ولا يثبت المشروع حياة الجماد أو ينفي ألم مصاب. ثم تعرض الخبر والشهود وزيادة ما لا يستقل به العقل، مع تصريحها بعدم الإحاطة بالذات، وتتصل علامة الاتصال والانفصال بالتالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الحي لا يساوي المحسوس أو المتألم في اصطلاح هذا الموضع.
سؤال القراءة
ما الذي يعده النص زائدا على الحياة حين يفصلها عن الحواس؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 365 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1365 · الباب 365
الحياة والإحساس والعلم
ثم إنه ما من شرط الحي أن يحس فإن الإحساس والحواس أمر معقول زائد على كونه حيا وإنما من شرطه العلم وقد يحس وقد لا يحس ولو أحس فليس من شرط الإحساس وجود الآلام واللذات فإن العلم يغني عن ذلك
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 365: فى معرفة منزل أسرار اتصلت فى حضرة الرحمة بمن خفى مقامه وحاله على الأكوان
دليل المتن الرقمي المكتمل 1777–1783: الظاهر والباطن ونسبة الخفاء.
اقرأ المادةالحياة والإحساس والعلم
ضمن حجة الاسم الحي وحياة العالم في تصور المؤلف، بعد تأويل الموت مفارقة مدبر ومدبر.
اقرأ المادةالمقام الخفي والإيمان وحد العلم التفصيلي
365 بين الجلاء والخفاء والشهود والاتباع.
اقرأ المادةالاسم الحي والإحساس وبقاء العبودية
الحياة اصطلاح أوسع من الحس هنا، والقرب لا يمحو عين العبد أو عبوديته.
اقرأ المادة