ج 3 · ص 325 المطبوعة · معرّف القارئ 1781 · العلم والمعرفة
اتصال وانفصال مع بقاء العبودية
تستكمل الصفحة اتصالا بالفعل وانفصالا بالعبودية والألوهية، وتفرق النظر إلى عين العالم والنظر إلى أحكامه ونسبه. ويقرأ النداء دليلا على الفصل، والحب والقوى دليلا على اتصال محب بمحبوب، مع أحكام رفعة ونزول متقابلة لا تسوية مطلقة. ثم يبدأ فهرس القرب المفرط حجابا كالبعد، ومجالسة الذكر في خلوة وجلوة وتنوع علم الذاكر وشهوده. وينص أن غاية القرب لا تزيل عين العبد ولا عبوديته، فلا يصح جعل لغة الاتصال إذنا برفع تكليف أو حقوق. وترد دعوى مآل سعادة لكل داع منسوبة لا ضمان فردي، قبل سؤال الخوف الذي يتم في الصفحة التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تغير أحكام القرب لا يمحو العبودية، والاتصال غير إلغاء الفصل.
سؤال القراءة
لماذا يحتج النص بإثبات عين الإنسان على بقاء عبوديته؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 365 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 365: فى معرفة منزل أسرار اتصلت فى حضرة الرحمة بمن خفى مقامه وحاله على الأكوان
دليل المتن الرقمي المكتمل 1777–1783: الظاهر والباطن ونسبة الخفاء.
اقرأ المادةالمقام الخفي والإيمان وحد العلم التفصيلي
365 بين الجلاء والخفاء والشهود والاتباع.
اقرأ المادةالاسم الحي والإحساس وبقاء العبودية
الحياة اصطلاح أوسع من الحس هنا، والقرب لا يمحو عين العبد أو عبوديته.
اقرأ المادة