انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 323 المطبوعة · معرّف القارئ 1779 · العلم والمعرفة

الجمع بين الإيمان والعيان وحد تعرف الأقران

تفرق الصفحة تأويلا يبطل ظاهر الأحكام من معنى زائد يبقيه، وترفض اعتقادا تجريبيا مشروطا بمنفعة محتملة في دعوى الوراثة. ثم يروي المؤلف إيمانا أخذه تقليدا عن أبويه أعقبه كشف يدعيه، لكنه يصرح باستمرار عمله لقول النبي لا لمشاهدته؛ فجمع الإيمان والعيان غير استبدال أحدهما بالآخر. ويدعي رؤى واسعة للأنبياء والمؤمنين دون تحقق مستقل هنا. ثم يقول إنه لم يتعرف شخصا واسم صاحب هذا المقام، مع علمه بوجود أهله وإمكان لقائهم دون التعرف. ويذكر أنه طلب الاستعمال والمرتبة لا التفوق، ويعلل ذكر حاله بالتحديث بالنعمة وحفز همة سامع، دعاوى مقاصد لا سرائر ثبتت للمشروع.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الشهود في الرواية لا يغير مستند العمل، وعدم التعرف لا يساوي عدم الوجود.

سؤال القراءة

أي عبارة تبقي مستند الفعل قول النبي بعد ادعاء المعاينة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 365 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة