ج 3 · ص 322 المطبوعة · معرّف القارئ 1778 · العلم والمعرفة
العفو والميراث وحد علم التفاصيل
تتم الصفحة مقابلة الفعل بالفعل، وتفرق عفوا امتنانيا عن جزاء مقابلة عفو العبد، ثم تسمي المنزل ميراثا معنويا وشريعة. وتربط الحياة بسائر نسب الأسماء، وتفرق إنعام نبي حي من وراثته بعد موته، مع دعوى شمول ورثة الخاتم لمن سبق. ثم ترفض اختزال النبوة في تصفية النفس وانطباع صور العالم العلوي، وتصرح أن أحدا لم يحط بتفاصيل حاله إلى الموت. وتجعل الأثر تابعا لاستعداد القابل لا مجرد النظر، حتى في مثال اللوح الذي لا يعلم تفاصيل ما كتب فيه بحسب حجتها. تحفظ هذه نظرية اعتقاد ومعرفة لا أرصادا تنبؤية أو تحقيق مرويات، ويتصل نقد المعرفة غير الموروثة بالتالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
معرفة بعض الأسماء ليست إحاطة بالتفاصيل، والميراث مشروط بالتقدم والاتباع.
سؤال القراءة
كيف يفرق النص إنعام النبي الحي من ميراثه بعد انتقاله؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 365 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1363 · الباب 365
الأثر واستعداد القابل
ولا يعلم ما يكون عن ذلك النظر من الأثر إلا الله فإن الأثر ما بظهر عن النظر بل عن استعداد القابل ولهذا قال وما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ فانظر في لمحة البصر الواحد ما تدرك…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 365: فى معرفة منزل أسرار اتصلت فى حضرة الرحمة بمن خفى مقامه وحاله على الأكوان
دليل المتن الرقمي المكتمل 1777–1783: الظاهر والباطن ونسبة الخفاء.
اقرأ المادةالأثر واستعداد القابل
بعد مناقشة صور العالم العلوي وإحاطة نبي أو حكيم بتفاصيل حاله، يفرق النص النظر عن اختلاف القوابل.
اقرأ المادةالمقام الخفي والإيمان وحد العلم التفصيلي
365 بين الجلاء والخفاء والشهود والاتباع.
اقرأ المادةالخفاء النسبي وإنعام الحي وميراث السابق
ليس كل خفي مستأثرا به، ولا كل علم من نبي حيا يسمى ميراثا.
اقرأ المادةثبات مستند العمل مع ادعاء العيان
يقول الراوي إنه عمل لقول النبي لا لشهوده، ولا ينفي وجود قرين لم يتعرف إليه.
اقرأ المادة