انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 322 المطبوعة · معرّف القارئ 1778 · العلم والمعرفة

العفو والميراث وحد علم التفاصيل

تتم الصفحة مقابلة الفعل بالفعل، وتفرق عفوا امتنانيا عن جزاء مقابلة عفو العبد، ثم تسمي المنزل ميراثا معنويا وشريعة. وتربط الحياة بسائر نسب الأسماء، وتفرق إنعام نبي حي من وراثته بعد موته، مع دعوى شمول ورثة الخاتم لمن سبق. ثم ترفض اختزال النبوة في تصفية النفس وانطباع صور العالم العلوي، وتصرح أن أحدا لم يحط بتفاصيل حاله إلى الموت. وتجعل الأثر تابعا لاستعداد القابل لا مجرد النظر، حتى في مثال اللوح الذي لا يعلم تفاصيل ما كتب فيه بحسب حجتها. تحفظ هذه نظرية اعتقاد ومعرفة لا أرصادا تنبؤية أو تحقيق مرويات، ويتصل نقد المعرفة غير الموروثة بالتالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

معرفة بعض الأسماء ليست إحاطة بالتفاصيل، والميراث مشروط بالتقدم والاتباع.

سؤال القراءة

كيف يفرق النص إنعام النبي الحي من ميراثه بعد انتقاله؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 365 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة