انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 1561–1584

ج 3 · ص 105 المطبوعة · معرّف القارئ 1561 · العلم والمعرفة

الوسع والإفلاس وحدود الإيجاد

تقارن الصفحة عطاء قليلا وكثيرا بحسب بذل الوسع لا قدر المال وحده، ثم ترفع الإفلاس من العالم فوق دعوى التكوين. لا يتخذ المثال أمرا بتسليم مال أو حرمان أسرة أو بدن، ولا تقاس قيمة المحتاج بقدر عطاء. تنسب قوى للإيجاد ثم تحدها بتغيير أحوال موجودة لأن العالم معمور، وتقرر أن إيجاد المعدوم ليس ما تحقق لأصحابها. يحفظ هذا التقييد بجوار الدعاوى القوية ولا يسوى إلى قدرة خلق غير محدودة أو تحقق علمي. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 106 المطبوعة · معرّف القارئ 1562 · العلم والمعرفة

المعتاد والتكوين والمقدمة والنتيجة

تتم الصفحة تقييد أصحاب التكوين بتغيير الأحوال، وتفرق غير المعتاد لهم من عادة العامة، ثم تؤول الظل والنور والراحة وأهل التسليم. لا يجعل المشروع الدعوى واقعة مثبتة أو يصف درجة الإنسان من تحمله مشقة. تقرر برزخا بين الطرفين وتستعمل المقدمتين والنتيجة واستعارة التناسل للأسماء والعالم، في بناء ميتافيزيقي لا بيولوجيا. تختتم بتعداد علوم يتصل بالتالية، مع بقاء كون التجربة معتادة لصاحبها غير دليل على صحتها أو مصدرها. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 107 المطبوعة · معرّف القارئ 1563 · انتقال بين وحدتين

خاتمة البسائط والآلاء والبلاء

تتم الصفحة جرد البسائط وتعيد دعوى علم يمنع الموت ما دام مشهودا؛ تعرضها نقديا دون وعد سلامة أو دعوة لتجاوز حاجة علاج. يبدأ علم الآلاء والفراغ إلى البلاء بشعر ثم يفرق موتا وفناء وتدبيرا، ويستشهد بكسوف وتجلي منسوب. تشرح الخشوع والفناء بالصور والمواطن، لا تشخيص إغماء أو دليل جسدي على مقام. تتصل صور الظهور والخفاء وتعداد مواطنها في التالية، ولا يتبنى المشروع معنى البلاء إدانة لمتألم أو تسويغا لأذى. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 108 المطبوعة · معرّف القارئ 1564 · العلم والمعرفة

الصورة في عين الناظر والقلب واللسان

تفرق الصفحة جسما قائما بنفسه من صورة جسم تظهر للناظر، وتستعمل سحر موسى مثالا على اختلاف الحكم المرئي من الأمر في نفسه. لا يصبح المثال تشخيصا لصاحب خبرة أو إثبات حدث غيبي. تعد مواطن الظهور والخفاء والبرزخ، ثم تفسر نزول القرآن في القلب أحديا وتفصيل الخيال واللسان له صوتا وحروفا. تلك حجة في الوساطة والدلالة لا علم أعصاب أو تحقق وحي دائم، ولا تثبت الأعداد بنية تجريبية للكون. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 109 المطبوعة · معرّف القارئ 1565 · العلم والمعرفة

الرحمة النسبية والبقاء والإبقاء

تعرض الصفحة انتهاء العقوبة إلى نعيم مع بقاء آثار الأسماء بالنسب، وتستخدم سلطانا فقد رتبة أعلى مثالا لألم المقارنة. هذه أطروحة أخروية للمؤلف لا ضمان مصير يعلنه الموقع أو تفسير طبي للألم. تفرق البقاء والإبقاء وظهور الإنسان الكامل، وتشرح الصورة بالمرآة وحكم المحل، فلا يشترك المظهر والمتجلي في كل حد. لا تصدق دعوى كمال فرد أو استحقاق سلطة، وتنتهي بجرد عدل يتغير باختلاف المواطن والشرائع مع اتصال الكلام في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 110 المطبوعة · معرّف القارئ 1566 · انتقال بين وحدتين

منازل القمر والهلال والبدر

تتم الصفحة جرد الآلاء والبلاء وتعرض علامات وفواصل ونسخا وأحكاما تاريخية لا فتوى معاملة مالية. ثم تبدأ القمر من الهلال من البدر بقصيدة وتعريف القمر مقاما برزخيا بين تسميتين بحسب ظهور النور. تقارن وجهه للناظر ووجهه للشمس لتعد اختلاف الظهور نسبة، في فلك تأويلي لا رصد حديث أو إثبات لطبيعته من جميع الجهات. لا يصبح التشبيه دليلا على مقام إنسان أو معرفة غيب، ويستمر عبور المثل في الصفحة التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 111 المطبوعة · معرّف القارئ 1567 · العلم والمعرفة

المشهد المرئي وحد العلم بما وقع

تعرض الصفحة خبر انشقاق القمر وتفرق ظهوره في عين الناظر من تقرير وقوعه في نفس الأمر، مع نسبة ما روي في الآفاق إلى الخبر. يحفظ ترددها ولا يدعي المشروع تحقق الحدث تاريخيا أو فلكيا. تشرح الاعتبار عبورا من البصر إلى البصيرة أو الفكر، وتفاضل بينهما في نسقها لا اختبارا لعقول الناس. ثم تميز النور والسراج والإمداد وتبدأ علمين، من الكون ومنسوب إلى الله عند الابتلاء، مع استمرار الكتابين في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 112 المطبوعة · معرّف القارئ 1568 · العلم والمعرفة

كتاب الإحصاء والقضاء والقدر ورسالة قونية

تفرق الصفحة أم الكتاب من سجل أفعال المكلفين والحجة، وتقيد كلا الكتابين بالموجود المكتوب دون حصر العلم الإلهي فيهما. تعرض الرزق والقرض والمسؤولية ضمن تأويل لا مشورة مالية أو لوم متضرر. تميز القضاء والقدر والتوقيت ثم تدعي شهود هذا المنزل بقونية في ليلة شديدة، وتنقل مطلع كتاب شعري إلى أخ طلب حالها. هذه شهادة ذاتية لا تحقق أزمة غيبية أو تشخيص، ولا تصبح الصور الواردة برنامج ممارسة أو ضمان تحصيل. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 113 المطبوعة · معرّف القارئ 1569 · العلم والمعرفة

الرسالة الشعرية والعجز والرجاء

تواصل الصفحة قصيدة الرسالة إلى الأخ، وفيها عجز ورجاء وعفو ومشهد نور وسجود مع الظلال. تحفظ الشعر جنسا رمزيا لا تقريرا سريريا أو وثيقة عقوبة، ولا يتبنى المشروع تشبيه ضعف بصفة نسائية حكما على النساء. تنتقل إلى نثر عقبة وشهادة خيالية يذكرها المؤلف مع رجعته إلى الحس، ثم تهيئ قصيدة إنذار تتصل بالتالية. لا تحول حيرته إلى تشخيص أو دعوة لاستنساخ خوف أو عزلة، ولا تثبت التجربة شخصية غيبية من قوة وصفها. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 114 المطبوعة · معرّف القارئ 1570 · العلم والمعرفة

قصيدتا الإنذار والتولد الرمزي

تتم الرسالة بقصيدة عقبة وطوفان وسفينة وقضاء، ثم تنتقل إلى شعر مجسد في التولد والعلاقة والنظر. يقدم المؤلف ذلك مثلا مع إشارات إلى معان أخرى، فلا يختزل الدليل النص إلى وعظ أو يخفي جنسه الشعري، ولا يحوله إلى تعليمات جنسية أو طقسية أو إرشاد عنف. صور الغرق والموت والتهديد أخبار ورموز داخل التجربة المنسوبة لا تنبؤ لقارئ أو دعوة لتجربة خوف، وتستمر أبيات الصور والولادة في التالية قبل رواية صاحب الرسالة. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 115 المطبوعة · معرّف القارئ 1571 · انتقال بين وحدتين

وفاة المخاطب وحد السببية وافتتاح الرؤية

تتم الأبيات ثم يقول المؤلف إن تفكر صاحبه في الكتاب أورثه علة وموتا، ويذكر حضوره الاحتضار بالدار البيضاء. هذه نسبة سببية ذاتية لا تحقق طبيا أو دليلا على أن القراءة أو الخوف سبب وفاة، ولا تمجيد موت. يختم جرد الآلاء والتحذير والنجاة ثم يبدأ الرؤية والقوة عليها ببيتين ونثر يقارن الشمس والقمر في الخبر. لا يمنح التشبيه بصرا خارقا أو اختبارا لمرتبة شخص، وتتصل تتمة عدم الضرر في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 116 المطبوعة · معرّف القارئ 1572 · العلم والمعرفة

الرؤية والصورة وحد الإدراك

تستخدم الصفحة خبر الدجال وصور العين للمقارنة، فلا يتبنى المشروع ربط اختلاف جسدي بنقص قيمة أو شر شخص. تفسر سؤال موسى والجبل بالصورة والحفظ والأدب، دون تشخيص صعق أو تحقق منظر. تفاضل أنواع الرؤية وتستعمل الجسم الصقيل، فتجعل ما يرى صورة حكم لا عين الذات في بعض المواقف. هذه تأويلات غيبية منسوبة لا إثبات عصمة أو قدرة بصرية، ولا تتحول الإشارة إلى وضع نوم إلى نصيحة صحية أو ممارسة لطلب تجل. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 117 المطبوعة · معرّف القارئ 1573 · العلم والمعرفة

الهوى والدعوى الإلهية وخبر المريد

تفرق الصفحة التلقي والتدلي والعروج وتقرأ القضاء والحكم في المعبودات ثم تجعل الهوى أصلا لما اتخذ. تروي عن أبي مدين تجسيد الكبر، وتصنف دعاوى الألوهة بين طلب رئاسة وصحو وسكر مع نسب إلى أبي يزيد والحلاج. تحفظ دعوى الاستثناء قوية ولا تصبح مجازا بريئا أو ترخيص سلطة وحصانة. حكاية موت مريد عند رؤية الشيخ مناقبية لا تثبت خطر نظر أو تفوقا يجيز الإذلال، وتستمر أحكام الأصناف في التالية مع حدودها. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 118 المطبوعة · معرّف القارئ 1574 · العلم والمعرفة

الاستثناء والحقوق وتجسيد الأهواء

تتم الصفحة ترجيح سلامة صنفين من دعاة الألوهة مع نفي الحرج عن السكران، وهي دعوى إعفاء لا يصدقها المشروع أو يسقط بها حق متضرر. تعرض المعبود بغير دعوى وتؤول دخول النار والصور وتجسيد الهوى، مع أحكام جماعية تنسب إلى المصدر لا فتوى في إيمان حاضر. تكرر مقارنة في إيذاء النفس لا تستخدم لإدانة أفراد أو تخويف محتاج إلى دعم. وتصف انتهاء ألم إلى نعيم في الدار نفسها، دون أن يحسم الموقع مصائر غيبية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 119 المطبوعة · معرّف القارئ 1575 · انتقال بين وحدتين

النعيم بالحجاب وافتتاح الحراسة والانحناء

تختم الصفحة الرؤية بتأويل انتهاء مدة العذاب ونعيم الحجاب، ثم تبدأ الحراسة الإلهية بشعر ونثر الطور والحنو والانحناء. تربط صورة الضلع والأسرة والاستدارة بالحفظ، وهي استعارات وطبيعيات تاريخية لا تشريحا يثبت حقوقا متفاوتة أو صفات نفسية للنساء. تصف ميل جميع الأجسام إلى الاستدارة وحركة الرجوع، دون تحقق هندسة لكل موجود أو اقتراح وضع طبي. تبقى حجة 332 مفتوحة بعد الصفحة، فلا ينسب الدليل لهذا الافتتاح شرح كامل للحراسة أو وعد سلامة. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 120 المطبوعة · معرّف القارئ 1576 · العلم والمعرفة

سعة الرحمة ومقصد الحفظ وأجر السعي

تصل الصفحة الاستدارة والحنو من 1575 بسعة الرحمة والرجوع، وتستعمل بيوت النحل والعسل والغيث أمثلة لمقصد عام وضرر خاص تعترف به. لا تحول العسل علاجا أو تدعي أن كل متلق ينتفع أو أن تهدم بيت فقير ليس ضررا؛ تحفظ التفسير الاعتقادي دون لوم مصاب. ثم تشرح حفظ العالم والثناء والأجر وحظوظ الساعين والمقاصد، وتدعي منزلة لحافظ العالم بحسب العلم بها. هذه آراء منسوبة لا تشخيصا أو دعوة لحب الرئاسة ولا إثبات منزلة غيبية. وتتصل آخرها بالألباب والعقل في التالية، مع بقاء الحقوق والرعاية مستقلة من تأويل الرحمة والأسماء والحفظ أو القول بالمآل.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 121 المطبوعة · معرّف القارئ 1577 · العلم والمعرفة

العلم والفهم وإلحاق الفروع بالأصول

تشرح الصفحة لب العقل باستعمال المعقول لا مجرد حصوله، وتفرق العلم والفهم وتحدد للفهم المبهم والصورة، وتنسب إلى المعلم إنشاء صور وإلى المتعلم فهمها. ثم تناقش إصابة الفرع أصله مصادفة أو بصيرة، مع إمكان الغفلة والنسيان مستقبلا حتى لمن يحمل الميزان في تصورها. وتحفظ تفريق وجوب الذات والغير والتقدم بالرتبة والوجود ومثال الأبوة والبنوة، لا قوانين علمية أو عصمة فهم مدع. وتختم بخبر العيال وأهل القرآن بوصفه نقلا دون تحقيق مستقل، فتتم الأهلية والنسبة في التالية. لا يجعل المشروع العلم بالاسم معرفة سريرة أو تصنيفا لقيمة بشر أو إلغاء حاجة السؤال والتحقق.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 122 المطبوعة · معرّف القارئ 1578 · العلم والمعرفة

النسب والإحسان والفهرس وحد الأثر

تتم الصفحة نسب التقوى والإحسان والعيال والأهل في تصور المؤلف، مع أمثلة توارث تاريخية لا فتوى معاصرة أو حكم كرامة على أديان. ثم تعرض فهرسا للكتب والكتابة والأمكنة والأسماء والقضاء والعلم والكذب والسحر، مع أسئلة غير مبسوطة لا تعليم إجراءات. وتفرق تغيرا ناشئا عن خوف يستتبعه خبر المصيبة من أثر العلم نفسه، فلا يعد ذلك تشخيصا أو ضمانا لثبات عالم عند ضيق. وتستعمل مثال النفس القوية دون إلغاء احتياجات الرعاية. وتتصل الآيات وأحكام السوَاء بالتالية، ويحفظ الفرق بين ما يقرره المؤلف وما يطرحه سؤالا دون استكمال أجوبة من التخمين أو توثيق علم غيب.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 123 المطبوعة · معرّف القارئ 1579 · انتقال بين وحدتين

خاتمة الحراسة والعمل والعبادة

تتم الصفحة فهرس 332 بالمعاوضة والمنة والاعتماد والقصد وغيره، ثم يبدأ منزل خلقت الأشياء من أجلك وخلقتك من أجلي بعنوان طويل وبيتين. ويفرق شرحه العمل صورة والعبادة روحا، ثم يوزع القصد والتكليف بين النفس والجوارح في نظريته. لا يجعل الدليل ذلك تشخيص أعضاء أو إذنا بإسقاط مسؤولية، ولا يقرر قبول عمل فرد أو يحكم بنفاقه. ويحفظ التمييز بين طاعة عامة وموافقة أمر مخصوص دون تحويله إلى رخصة عصيان. وتنقطع جملة المخالفة قبل تمامها في التالية، مع بقاء فهرس السابق منفصلا عن حجج الجديد وعدم جعل العنوان وعدا بتسخير العالم لرغبة شخص أو ضمان رزق ومآل.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 124 المطبوعة · معرّف القارئ 1580 · العلم والمعرفة

الأمانة والتعليل بعد وقوع المنع

تتم الصفحة حجة ما خلق له المكلف ثم تناقش الرزق والفضل وأداء أمانة للجائع، وترد تعليل المنع بعد وقوعه بعلم إرادة الله، مستعملة محاورة إبليس في بناء جدلي. تحفظ هذه أقوال المؤلف دون نفي واجب رعاية أو إحسان أو جعل القدر عذرا لحجب حق. ثم تعرض دعاوى قربة واطلاع لا يصدقها المشروع أو يجعلها حصانة من التكليف، وتفرق بقاء العبودية من أداء لوازمها. وتقارن انكسارا واعتزازا بالسيد، وتختار عدم الترجيح المطلق لتغير المواطن. لا يصير ذلك تبريرا لرئاسة شيخ أو إكراها، ولا تصبح حجة العبد الآبق إقرار رق أو انتقاص كرامة، وتتصل الخاتمة في التالية.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 125 المطبوعة · معرّف القارئ 1581 · العلم والمعرفة

الطبيعة والروح ووجوه العبادة

تشرح الصفحة خوف موسى والتأييد في نظرية الطبيعة والروح، ثم تصور الطبيعة أما والروح أبا وتفرق جهتي الإضافة والأمر. هذه تأويلات كونية وجندرية تاريخية لا علم أحياء أو تشخيص ضعف أو وصفة تقليل طعام أو ممارسة لاكتساب قدرة. وتعرض التحكم بالشهوة ودعوى الخلق في النفس بوصفها اعتقادات منسوبة لا تعليم إحداث شهوة أو سلطة على إنسان. ثم تصنف وجوه العبادة بحسب الوفاء للعبودية أو الربوبية أو الأمر أو الجمع، وتفرق قصد إنشاء عمل من الجهل بما ينشئ. لا يثبت المشروع تلك الصور أو يقرر رتبة فرد ومآله، ولا يلغي الاختلاف حاجة الرعاية والاختيار والحقوق والإثبات المستقل.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 126 المطبوعة · معرّف القارئ 1582 · العلم والمعرفة

الفصل الداخلي والفرد وحقوق الصورة

يبدأ فصل داخلي في 333 يربط الفرد والثلاثة والكون والنشأة بحقوق لله والصورة والغير، مع قراءة البسملة وكن. تحفظ الفلسفة العددية والحروف تأويلا لا حسابا علميا أو ممارسة تكوين. ثم يفسر بعض ألفاظ التثليث والستر والشرك ويصدر أحكاما اعتقادية، تنقل تاريخيا دون تعميم على مسيحيين أو أديان حاضرة أو إقرار دونية وضرر. ولا يوسع المشروع ذلك إلى تصحيح لاهوت مقارن مستقل أو علم بكل معتقد. ويتلوه فهرس للأسماء والجزاء والمدارج والسعي، فيستمر في التالية. ويحفظ الفصل في الباب نفسه فلا يحول إلى عنوان أصلي، ولا كل رأس علم إلى نتيجة منجزة أو وعد تحققه لمن يتبع طريقة.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 127 المطبوعة · معرّف القارئ 1583 · انتقال بين وحدتين

حد الجديد والمجدد وبداية تنزل التلاوة

تتم الصفحة فهرس 333 من الحقوق والرسائل والمناسبات ثم يبدأ تجديد المعدوم بعنوان وأربعة أبيات. ويقصر التجديد على عدم إضافي كعودة زيد للدار، ثم يعرض إمكان رجوع العرض عقلا ويرفض تكراره في دعوى الكشف. ويفرق مثل الحركة وعينها وأياما جديدة، مستعملا العدد والأسماء والتجلي. لا تقدم هذه الأقوال قوانين فيزياء أو حكما مستقلا بصحة الكشف، ولا ينسق اختلاف العقل والذوق صامتا. ثم يبدأ القول بتجدد إنزال القرآن على قلب التالي، فتتم صورة العرش في التالية؛ لا يفسر التجديد هنا نصا جديدا أو تغييرا في ألفاظ القرآن أو علما أثبته المشروع أو وعد معرفة تلقائية.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 128 المطبوعة · معرّف القارئ 1584 · العلم والمعرفة

قلب القارئ والتدبر وقصد المتكلم

تشرح الصفحة عرش القلب وصفات القرآن المطلقة والمقيدة، وتعرض التدبر بتنوع الاستجابة لآيات الوعد والوعيد والقصص والحكم في نقلها. وتحكم بشدة على تلاوة الحروف دون الفهم، دون أن يتبنى المشروع الحكم على قارئ أو تشخيص إيمانه أو يجعل تذوقا ذاتيا ضمان منزلة. وتحفظ صور اللسان والخيال والدماغ تاريخيا لا علم أعصاب. ثم تفرق حصر احتمالات الكلام من فهم مقصد المتكلم، فلا تصبح المعرفة باللغة وحدها دعوى علم بكل قصد، ولا يدعي المحرر تعريفا غيبيا لم يثبت. وتنقطع الجملة في التالية، مع إبقاء تعليم القراءة والتثبت والحقوق والسؤال قائمة، وعدم تحويل الرتبة المدعاة إلى سلطة على المتعلمين.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة