انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 122 المطبوعة · معرّف القارئ 1578 · العلم والمعرفة

النسب والإحسان والفهرس وحد الأثر

تتم الصفحة نسب التقوى والإحسان والعيال والأهل في تصور المؤلف، مع أمثلة توارث تاريخية لا فتوى معاصرة أو حكم كرامة على أديان. ثم تعرض فهرسا للكتب والكتابة والأمكنة والأسماء والقضاء والعلم والكذب والسحر، مع أسئلة غير مبسوطة لا تعليم إجراءات. وتفرق تغيرا ناشئا عن خوف يستتبعه خبر المصيبة من أثر العلم نفسه، فلا يعد ذلك تشخيصا أو ضمانا لثبات عالم عند ضيق. وتستعمل مثال النفس القوية دون إلغاء احتياجات الرعاية. وتتصل الآيات وأحكام السوَاء بالتالية، ويحفظ الفرق بين ما يقرره المؤلف وما يطرحه سؤالا دون استكمال أجوبة من التخمين أو توثيق علم غيب.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

أثر الخوف ليس عين حصول العلم في مثاله، والفهرس يظل أوسع من التفصيل.

سؤال القراءة

لماذا يفرق النص خبر المصيبة من الخوف وآثاره الظاهرة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 332 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة