ج 3 · ص 122 المطبوعة · معرّف القارئ 1578 · العلم والمعرفة
النسب والإحسان والفهرس وحد الأثر
تتم الصفحة نسب التقوى والإحسان والعيال والأهل في تصور المؤلف، مع أمثلة توارث تاريخية لا فتوى معاصرة أو حكم كرامة على أديان. ثم تعرض فهرسا للكتب والكتابة والأمكنة والأسماء والقضاء والعلم والكذب والسحر، مع أسئلة غير مبسوطة لا تعليم إجراءات. وتفرق تغيرا ناشئا عن خوف يستتبعه خبر المصيبة من أثر العلم نفسه، فلا يعد ذلك تشخيصا أو ضمانا لثبات عالم عند ضيق. وتستعمل مثال النفس القوية دون إلغاء احتياجات الرعاية. وتتصل الآيات وأحكام السوَاء بالتالية، ويحفظ الفرق بين ما يقرره المؤلف وما يطرحه سؤالا دون استكمال أجوبة من التخمين أو توثيق علم غيب.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
أثر الخوف ليس عين حصول العلم في مثاله، والفهرس يظل أوسع من التفصيل.
سؤال القراءة
لماذا يفرق النص خبر المصيبة من الخوف وآثاره الظاهرة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 332 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1212 · الباب 332
أثر الخوف غير عين العلم
فإن العلم أثر في النفس خوفا وهذه الآثار آثار وجود الخوف عنده ما هي آثار العلم
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 332: فى معرفة منزل الحراسة الإلهية لأهل المقامات المحمدية وهو من الحضرة الموسوية
دليل المتن الرقمي 1575–1579: يبدأ في 1575 بعنوان الحراسة الإلهية لأهل المقامات المحمدية من الحضرة الموسوية، بشعر ثم نثر الطور.
اقرأ المادةأثر الخوف غير عين العلم
مثال خبر مصيبة وتغير ظاهر الإنسان.
اقرأ المادةالآلاء والقمر والرؤية والحراسة
329–332 مع تفريق الخبر والحد والتعليل.
اقرأ المادةالمقصد العام والضرر الخاص في مثال الرحمة
النص يعترف بضرر خاص مع غرض عام، فلا يمحى الألم باسم الشمول.
اقرأ المادة