انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 865–888

ج 2 · ص 102 المطبوعة · معرّف القارئ 865 · العبادة والمناجاة

دوام سجود القلب وتغير الأحوال

تتم الصفحة مثال سجود الملائكة، ثم توسع السجود إلى الظلال والقلب والافتقار إلى الأصل. يفرق المؤلف رفع الوجه لتغير جهة القبلة من دوام سجود القلب لثبات ربوبية من يسجد له في تصوره. ترد عبارات عن سقوط الدعوى والحساب ضمن وصف المقام، فلا تنقل حصانة لشخص أو إسقاطا للمساءلة والحقوق. ويجيب السؤال الثاني والمائة عن بدء السجود بتغير الأحوال الذي يحمل على طلب السبب والافتقار، أو بأول منحه وهو القرب بحسب احتمال السؤال. ويبدأ الثالث والمائة شرح العزة إزاري بمسألة ضرب الأمثال وحدود التشبيه، وتتم المقارنة بالنور والكلام في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 103 المطبوعة · معرّف القارئ 866 · العلم والمعرفة

الإزار والرداء وحد العلم بالإيجاد

تتم الصفحة ضرب المثل ثم تفرق وظائف الإزار من تجمل ووقاية وستر، وتختار الوقاية لمناسبة العزة والامتناع. يربط المؤلف الحجاب بما لا يعلمه الخلق من كيفية ظهور الأعيان وقبولها، لا بلباس حسي على الذات. وفي العظمة ردائي يجعل التعظيم تابعا لعلم الرائي وحاله، مستعينا بروايات لم يحقق المشروع أسانيدها. ثم يفسر الإزار بحجاب الغيرة والرداء بالعبد الكامل الجامع، مع التصريح بأنه يقصد معنى كن لا مجرد حروفها. تتواصل مسألة كمال المظهر وعدد أشخاصه في التالية؛ ولا تمنح هذه الألقاب قارئا سلطة أو قدرة خاصة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 104 المطبوعة · معرّف القارئ 867 · العلم والمعرفة

الكبر والعلم وتاج الملك

تتم الصفحة سؤال الرداء ببحث المظهر الكامل والاستهلاك في لغة المؤلف، وتذكر اختلافا في إمكان تعدد أشخاصه من غير حسم مسطح. ثم يشرح السؤال السابع والمائة الكبر من جهة دعوى أنا وآثار العلم بالتعظيم، ويجعله نسبة أو حالا تابعة للمعرفة بدلا من تركيب صفات في الذات. ويأتي السؤال الثامن والمائة بتاج الملك علامة عليه، فيشبه الوجود بالكتاب ويصف الإنسان الكامل بجامع الحقائق والأسماء والطبع والعقل. تظل هذه أوصافا ميتافيزيقية منسوبة لا تزكية لأشخاص أو تفويضا سياسيا. ويحتاج آخر الصفحة إلى القيد التالي في الفرق بين كمال النشأة والخيرية المطلقة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 105 المطبوعة · معرّف القارئ 868 · الأدب والقصد

الوقار ومقدمات التجلي وأدب السماع

تبدأ الصفحة بتمييز كمال النشأة من الخيرية في مقارنة الإنسان بالملك، ثم يسأل التاسع والمائة عن الوقار. يربطه المؤلف بثقل مقدمات التجلي والهيبة، ويفرقه السكون الطبيعي الذي يفسره بمزاج تاريخي لا يعتمد تشخيصا طبيا. وتأتي أمثلة الفجر والوحي ومهابة الصالحين والشعر، ثم يصف السؤال العاشر والمائة مجالس الهيبة وآداب السماع المقيد بحسب الخطاب. هذه أوصاف مقام داخل النص لا برنامج لإحداث إغماء أو تعطيل التمييز الأخلاقي. ويبدأ سؤال ملك الآلاء بروحانيته وطواعية الخلق، وتتم المقارنة بين الطوع والكره في الصفحة التالية قبل تعريف النعمة وملكها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 106 المطبوعة · معرّف القارئ 869 · الأدب والقصد

ملك الآلاء والعلم والعمل في موطنهما

يرد المؤلف ملك الآلاء إلى من ملكته النعمة لله أو إلى عين الآلاء، ثم يفسر اختلاف استماع الجن والصحابة لسورة الرحمن. لا يجعل سكوت الصحابة جهلا بنسبة النعم، بل يربطه بالحرص على تحصيل العلم والإنصات، ويجعل جواب الجن وفاء بموطن اللسان الظاهر. يوازن بين فضيلتي العلم والعمل بحسب موطن كل منهما، فلا يستخرج ترتيب مطلق من مثال جزئي. ثم يشرح اعتناء السورة بالإنسان ووجها آخر لملك الآلاء بوصفه ملك الشاكرين. تبقى هذه القراءات منسوبة إلى المؤلف وأخباره؛ ولا يثبت المشروع وقائع الجن أو درجات المشاركين مستقلا.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 107 المطبوعة · معرّف القارئ 870 · العلم والمعرفة

ملك الضياء بين الكشف والرحمة

تتم الصفحة شكر نعمة الوجود مع قيد الأجناس المقصودة، ثم يفتتح السؤال الثاني عشر والمائة ملك الضياء. يربط المؤلف الضياء بالقرآن والشمس وأثر النور، ويجعل فيه الكشف من جهة والراحة والظل من جهة، جامعا العلم والرحمة في تفسيره. ويصف النور حجابا والضياء روح النور، ضمن لغة دينية وتأويلية لا نظرية تجريبية في البصريات. ثم يقارن علم الخضر بما ينسب إلى صاحب القرآن ويجعل الحياة شرطا في النسب الإلهية. ينتهي الكلام بأبيات تمتد إلى التالية؛ فلا تقتطع دعوى الإحاطة بالعلوم إثباتا لإنجاز معرفي معاصر أو لتفوق قارئ بعينه.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 108 المطبوعة · معرّف القارئ 871 · العلم والمعرفة

ملك القدس واستصحاب الشهود وحد الاحتمال

بعد تمام أبيات الضياء يبدأ السؤال الثالث عشر والمائة عن ملك القدس. يقسم المؤلف الذوات إلى تقديس ذاتي يستصحب الشهود وتقديس يعرض بحسب الحال، ثم يبحث إمكان دوام الوعي في البشر مع الاستدلال بأخبار عن النبي. ويذكر قول ذي النون احتمالا بين التذكر واستصحاب الحال، لكنه يصرح بأنه لا ينفي ولا يثبت ولا خبر عنده يحسم المسألة. بل يقيد ما ذكره في حق النبي بأنه على طريق الاحتمال لا القطع وأنه لا علم له بذلك. هذا القيد المتأخر حاكم على افتتاح المناقشة، ولا يجوز تلخيصها دعوى ثابتة بدوام المقام أو شهادة لأحد.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 109 المطبوعة · معرّف القارئ 872 · العلم والمعرفة

التقديس الذاتي والعرضي وحظيرة القدس

تتابع الصفحة قيد البشرية وما يورده المؤلف من أخبار الرضا والغضب والنهي عن التحريش بين البهائم، ثم تعود إلى اختلاف النشأة والطبيعة في مذهبه. ويفرق التقديس الدائم مما تتخلله الغفلات، ويجعل المبالغة في الطهر استقصاء للصفة. ثم يجيب السؤال الرابع عشر والمائة بأن القدس طهارة ذاتية وعرضية، مميزا ما لا يقبل التغير مما يقبل نقيضه. ويذكر تهذيب الأخلاق والوقوف عند الأوامر والنواهي ضمن القدس العرضي، لا وصفة صحية أو رياضة لإيذاء البدن. ويتصل معنى الحظيرة والمنع بأول التالية فلا تستقل نهاية الورقة عن تتمة تعريفه وتعدد جهة النظر.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 110 المطبوعة · معرّف القارئ 873 · العلم والمعرفة

اختلاف المشهد والطهارة وسبحات الوجه

تستكمل الصفحة حظيرة القدس بمثال اتفاق العبارة مع اختلاف المعنى: العارف وغير العارف يقولان إن الأرواح لا تدخلها لكن لكل منهما تعليل مختلف. ثم تعرض جهات ملك القدس والطهارة الحسية والمعنوية وتأثير الأسباب المتبادل في تفسيرها، مع أخبار عن الجنابة والمواضع والذكر تبقى منسوبة ولا تقدم تعليمات طهارة جديدة. ويجيب الخامس عشر والمائة عن سبحات الوجه بالأنوار الذاتية وحجب الأسماء، ويفرق السلب والإثبات في نسقه الميتافيزيقي. لا تعامل الأنوار قياسات فيزيائية أو دعوى الكشف في ألفاظ الذكر برهانا مستقلا. وتتم الجملة في التالية بتحديد العلم من جهة الأسماء.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 111 المطبوعة · معرّف القارئ 874 · العلم والمعرفة

شراب الحب ومراتبه وحد الصورة المتخيلة

تتم الصفحة حد العلم من جهة الأسماء، ثم يبدأ السؤال السادس عشر والمائة عن شراب الحب. يميز المؤلف الذوق والشرب والري ويفضل السعة التي لا تنتهي إلى ري، ثم يعرض مراتب الحب الطبيعي والروحاني والإلهي ويصرح بصعوبة حده ذاتيا. ويتوسع في الحب الطبيعي وصورة المحبوب في الخيال، مفرقا وجود الصورة الخارجية من كيفية تشكيلها في المحب. ما يذكره عن النحول وقوة البدن والإغماء تفسير تاريخي منسوب لا تشخيص طبي أو سلوك مطلوب. وينتهي إلى فرق الشوق والاشتياق بحسب البعد والقرب المفرط، مع قصة قيس وليلى التي تستكمل بعدها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 112 المطبوعة · معرّف القارئ 875 · العلم والمعرفة

الصورة المحبوبة والحب الروحاني وبداية الإلهي

تتم الصفحة قصة قيس وليلى لتشرح اختلاف الصورة الباطنة من الحضور الخارجي، ثم تعرض أثر الحب في المحب والمحبوب وعلاقته بالعقل والرياسة في تصوير المؤلف. لا تجعل هذه التصورات إذنا بالسيطرة على شخص أو تشخيصا مثبتا لتأثير الخيال فيه. ويقابل الحب الروحاني الحب الطبيعي من جهة النسب والافتقار وعدم التقيد بالمكان والمقدار، قبل بدء الحب الإلهي باسمي الجميل والنور. وترد صيغة كنت كنزا في حجاجه دون أن يحقق المشروع نسبتها أو يصححها حديثا. تنقطع العبارة الأخيرة في وصف العين الممكنة وتتم في 876، فلا يعد هذا بدء جواب جديد أو ختاما لتعريف الحب.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 113 المطبوعة · معرّف القارئ 876 · العلم والمعرفة

القلب كأس الحب وحدود التعلق

تتم الصفحة تحليل الحب الإلهي بلغة الظاهر والمظهر، وتربط عموم المحبة بحب الكائنات عبر الحضرات المختلفة. وتفسر ذل المحب بعزة الحب لا بسلطان المحبوب، مستشهدة بشعر وخطاب منسوبين في سياقها. ثم تناقش تعلق الحب بالعدم والدوام، وهي مقدمات من نسق المؤلف لا حقائق أثبتها المشروع مستقلا. وتفرق الخيال من التخيل قبل السؤال السابع عشر ومائة عن كأس الحب. يأتي الجواب بالقلب القابل للتحول بين الأحوال، بخلاف العقل والحس المقيدين. تبدأ الصفحة وتنتهي في سياق متصل، فلا تختزل لغة المحبة في وصفة عاطفية أو حكم على أشخاص بعينهم.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 114 المطبوعة · معرّف القارئ 877 · العلم والمعرفة

شراب الحب ومقام المعرفة وحد العقل

تستكمل الصفحة أحكام كأس الحب، وتجعل شرابه ما يحصل في المظهر من التجلي. ثم يرد السؤال الثامن عشر ومائة مصدره إلى الاسم الجميل، مع تحليل الجمال والمحبة ضمن ميتافيزيقا المؤلف. وتنتقل إلى مقام فوق الفكر وأصناف من العلم يجيزها النظر أو يستحيل عنده تعيينها، مع فصل العقل المستفيد عن طريق الفكر. هذه دعاوى معرفية منسوبة لا إبطالا للتحقق العلمي. وفي السؤال التاسع عشر ومائة يفكك دلالة اللام في لك وله قبل الجواب، ثم يفرق المعرفة والمحبة في حال مخصوص. ويستمر تفسير الشراب والسكْر في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 115 المطبوعة · معرّف القارئ 878 · العلم والمعرفة

القبضة وحفظ حد العلم وأمانة الإلحاق

تتم الصفحة تفسير شراب المحبة برمزية الخمر واللبن، وتناقش حد السكر عند الترمذي وأبي حنيفة في إطار تاريخي لا فتوى معاصرة. ثم يبدأ السؤال العشرون ومائة عن القبضة، فيربط الأجسام والأرواح والوجود الممكن بالإحاطة والنسب الإلهية. ويقرب قبول الممكن للفعل بمثال حركة الحجر دون أن يصنع قانونا فيزيائيا جديدا. وعند عدد فصول القبضة وأصولها يصرح بعدم معرفة سبب استثناء حرف الجيم، ويطلب نسبة أي إلحاق إلى صاحبه لا إليه. هذا القيد يحفظ فرق النقل والعلم والإضافة، ثم يفتتح ترتيب الأصول الذي يستكمل بعد الصفحة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 116 المطبوعة · معرّف القارئ 879 · العلم والمعرفة

قبضة الممكن وتغير الأحوال وحد النسبة

تستكمل الصفحة الكلام على الأصول وإبهام بعض وجوهها، ثم تجمع التنزيه والتشبيه بحسب مستويات النظر والإيمان والكشف في طرح المؤلف. وفي السؤال الحادي والعشرين ومائة تجعل الممكن في قبضة الوجوب أو المحال بحسب تعلق العلم ووجود الحالة المخصوصة. وتفصل مثال قيام الجسم وقعوده في الزمن نفسه من مطلق القعود، فلا يحمل الحكم على معنى واحد. ثم يرد السؤال الثاني والعشرون الصنيع العام إلى تغيير الأحوال، ويتبعه سؤال النظرات اليومية ونطاق العدد عند دخول الولي في الزمان. وتنتهي الصفحة ببدء السؤال عن السرائر الذي يكتمل أثره بعدها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 117 المطبوعة · معرّف القارئ 880 · العلم والمعرفة

مزيد العلم ونظر الأنبياء وقيد الناموس

تفسر الصفحة فوات المعرفة بالإعراض من جهة أن المتأخر يجمع السابق ويزيد عليه، وتربط ذلك بطلب مزيد العلم. ثم يميز السؤال الخامس والعشرون ومائة نظر العلم إلى الأسرار، والوحي إلى القلوب، والابتلاء إلى النفوس. ويفصل الوحي الذاتي من العرضي، ويبحث ناموس الحكمة عند جماعة لا نبي مدلولا على نبوته بينهم. ليست هذه دعوة إلى تشريع جديد أو منح سلطة لمعلم حاضر؛ فقيد غياب الشرع المقرر بالدليل يتم في أول التالية. كما يفرق النص مزيد العلم من مزيد التكليف، ولا يختزلها في زيادة أحكام على الناس.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 118 المطبوعة · معرّف القارئ 881 · العلم والمعرفة

الأنفاس وتنوع المعية وحد الجواب

تبدأ الصفحة بقيد الناموس الحكمي واعتبار قصد المصلحة أو الرئاسة، ثم تعود إلى ابتلاء النفوس في مقام التبليغ. ويعرض السؤال السادس والعشرون ومائة عددا لإقبال الحق على الخاصة، لكنه يوصي من لم يعلم التوقيت أن يقول بعدد أنفاسهم كانت ما كانت. فلا يتحول العدد إلى حقيقة تنفسية تجريبية أو معيار لمرتبة شخص. وفي السابع والعشرين ومائة يفرق المعية مع الخلق والأصفياء والأنبياء والخاصة بحسب المناسبات، ويقيد جوابه بقدر السؤال. كما يميز تأييد الدعوى من ضمان السلامة الجسدية العام، قبل تمام البحث في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 119 المطبوعة · معرّف القارئ 882 · العلم والمعرفة

ذكر الله واحتمال اللفظ وحد إلزام التأويل

تستكمل الصفحة معية الخاصة ثم تصرح بأن معية الذات لا تنقال لجهل نسبتها. وفي السؤال الثامن والعشرين ومائة تفسر ذكر الله أكبر من جهة الصلاة والذاكر والمذكور ودلالة الاسم، مع احتمال معنى المفاضلة أو مجرد التعظيم. ويقرر المؤلف سعة وجوه التأويل التي يحتملها اللفظ، لكنه لا يلزم غير المتأول بالقول بها أو العمل عليها، فيحفظ هذا القيد مع دعواه. ثم يبدأ التاسع والعشرون ومائة ذكر الجزاء الوفاق وعلاقة ذكر العبد بالتوفيق وذكر الحق. وتتعدد مراجع الضمائر في هذا التحليل وتستمر أحوالها في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 120 المطبوعة · معرّف القارئ 883 · العلم والمعرفة

الاسم والمسمى ورأس الأسماء وحد البيان

تستكمل الصفحة أحوال ذكر النفس والملأ، وتبحث الخيرية بالحال أو بتغاير الجمع. ثم يميز السؤال الثلاثون ومائة الاسم من المسمى، والمشتق من الجامد، ويربط الأثر بالتسمية. وفي الحادي والثلاثين يتوقف المؤلف عن الجزم بأن رأس الأسماء هو الاسم الله، ثم يشرح ما يظهر له من مقصد الترمذي. ويعرض الثاني والثلاثون اسمًا مبهمًا بلغة رمزية عددية، مع رفض إيضاح ما يراه مستورا واختبار الأدب في الجواب. هذه دعاوى اصطلاحية لا تعليمات لقوى خفية أو معرفة أثبتها المشروع. ويبدأ سؤال صاحب سليمان قبل تمامه في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 121 المطبوعة · معرّف القارئ 884 · العلم والمعرفة

علم الاسم وحروفه وقصة صاحب سليمان

تفرق بداية الصفحة بين علم سليمان والإذن في التصرف، وتفسر ما ظهر على يد صاحبه من جهة خدمة الرسالة والجمعية. ثم تتتابع أسئلة السبب وحروف الاسم ومعناه وبابه وكسوته، مع استشهادات وحكايات منسوبة إلى المؤلف. ويجعل الفرق بين الحرف والمعنى مؤثرًا في تفسير العمل، فلا تساوى الألفاظ بمجرد التجاور. وتؤول رمزية الغرب والشرق وغلق باب التوبة ضمن تصور أخروي، لا حكم على أهل إقليم معاصر. ويبدأ وصف الكسوة بلونها ومادتها، وهو وصف دعوى باطنية تاريخية لا وصفة عملية لاستدعاء أثر خارق أو ضمان صحة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 122 المطبوعة · معرّف القارئ 885 · العلم والمعرفة

حروف الاسم ونفي دعوى العلم ونشأة الألف

تتم الصفحة وصف كسوة الاسم، ثم يذكر السؤال الثامن والثلاثون ومائة حروفًا وتركيبًا يدعي النص أثره. ويمنع المؤلف صراحة أن ينقل عنه العلم به لمجرد أنه سطر أو نقل ما يقال في الواقعة والكشف، ويعلن طلب العبودة المحضة. هذا الحد أساسي في قراءة سائر التفاصيل ولا يقدم الموقع طريقة سحرية مجربة. ويتناول التاسع والثلاثون حروف الأسماء واختلاف اللغات، مع فصل اللفظ والرسم والفكر. ثم يشرح الأربعون أولية الألف وعلاقة الخط والنقطة والحركة والقيومية، وينتهي ببحث حذف الواو من كن الذي يستكمل بعده.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 123 المطبوعة · معرّف القارئ 886 · العلم والمعرفة

إثبات الأسباب وترتيب الحروف ودعوى العدد

تتم الصفحة تأويل كن بإثبات الأسباب، وتفرق الحروف اللفظية والرقمية والفكرية في نسقها. ثم يجيب السؤال الحادي والأربعون ومائة عن تكرار الألف واللام، مقيدا ترتيب البحث بنظم أ ب ت ث لا أبجد. ويصرح بأن واضع الحروف البشري ربما لم يقصد التأويل، وأن نظره من جهة ما ينسبه إلى الوضع الإلهي. وفي الثاني والأربعين يربط عدد الحروف بالمنازل الفلكية، ثم يذكر دعوى قلم ذي أثر عجيب لا يقدمها المشروع معرفة تجريبية أو تعليمات. ويبدأ الثالث والأربعون صورة آدم وجمع العالم، وتستكمل مقدماته في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 124 المطبوعة · معرّف القارئ 887 · العلم والمعرفة

صورة آدم ونسبة الصفة واختلاف جواب السائل

تستكمل الصفحة جمعية الإنسان والعالم الكبير، وتفسر صورة آدم عبر العلم والتصور والخيال مع ذكر احتمالات مرجع الضمير. وتربط صفات منسوبة إلى الحق بما تقتضيه الذات المنسوب إليها، فتمنع مساواة النسب مع جهل حقيقتها. ثم تعلن جوابا مختلفا لو كان السائل فيلسوفا إسلاميا، بما يلائم طريق سؤاله. هذا تنوع في البيان لا إذن بحذف أحد الأجوبة من الشاهد. ويبدأ السؤال الرابع والأربعون ومائة تمني اثني عشر نبيا الانتساب إلى الأمة المحمدية، مع أخبار ومراتب منسوبة، وتستمر رمزية العدد والاتباع في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 125 المطبوعة · معرّف القارئ 888 · السيرة والأخبار

الأنبياء والاتباع ووجه الغبطة

تتم الصفحة ربط الأنبياء بالهدي المحمدي، ثم يشرح السؤال الخامس والأربعون ومائة طلب موسى من جهة الجمع بين الظاهر والباطن والتكاثر بالأتباع في طرح المؤلف. وتأتي مقارنة تخص عيسى وأبا بكر، مع أخبار أخروية لا تحقيق مستقل لها هنا. وفي السادس والأربعين يقيد من ليسوا بأنبياء بنفي التشريع، ويعلل غبطة طائفة براحتها من خوف الأتباع لا بإطلاق تفوقها في كل جهة. ولا تتحول أوصاف الصيام أو الطبقات إلى برنامج إلزامي أو شهادة لأحياء. وفي الخاتمة يبدأ السابع والأربعون تفسير البسملة بالتكوين قبل تفصيله بعدها.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة