انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 119 المطبوعة · معرّف القارئ 882 · العلم والمعرفة

ذكر الله واحتمال اللفظ وحد إلزام التأويل

تستكمل الصفحة معية الخاصة ثم تصرح بأن معية الذات لا تنقال لجهل نسبتها. وفي السؤال الثامن والعشرين ومائة تفسر ذكر الله أكبر من جهة الصلاة والذاكر والمذكور ودلالة الاسم، مع احتمال معنى المفاضلة أو مجرد التعظيم. ويقرر المؤلف سعة وجوه التأويل التي يحتملها اللفظ، لكنه لا يلزم غير المتأول بالقول بها أو العمل عليها، فيحفظ هذا القيد مع دعواه. ثم يبدأ التاسع والعشرون ومائة ذكر الجزاء الوفاق وعلاقة ذكر العبد بالتوفيق وذكر الحق. وتتعدد مراجع الضمائر في هذا التحليل وتستمر أحوالها في التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التأويل المحتمل لا يلزم كل قارئ

سؤال القراءة

كيف يجمع المؤلف تصويب وجه التأويل مع نفي إلزام غير صاحبه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة