انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 105 المطبوعة · معرّف القارئ 868 · الأدب والقصد

الوقار ومقدمات التجلي وأدب السماع

تبدأ الصفحة بتمييز كمال النشأة من الخيرية في مقارنة الإنسان بالملك، ثم يسأل التاسع والمائة عن الوقار. يربطه المؤلف بثقل مقدمات التجلي والهيبة، ويفرقه السكون الطبيعي الذي يفسره بمزاج تاريخي لا يعتمد تشخيصا طبيا. وتأتي أمثلة الفجر والوحي ومهابة الصالحين والشعر، ثم يصف السؤال العاشر والمائة مجالس الهيبة وآداب السماع المقيد بحسب الخطاب. هذه أوصاف مقام داخل النص لا برنامج لإحداث إغماء أو تعطيل التمييز الأخلاقي. ويبدأ سؤال ملك الآلاء بروحانيته وطواعية الخلق، وتتم المقارنة بين الطوع والكره في الصفحة التالية قبل تعريف النعمة وملكها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

حفظ جهة الخطاب والموطن أدب، والوقار ليس كل سكون جسدي.

سؤال القراءة

كيف يفرق الجواب الوقار من سكون يفسره بالمزاج؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة