علوم النور بين الكشف والبرهان
يشرح المؤلف المنازل السفلية بوصفها جهات الإغواء، ويجعل دفع الإغواء مناسبة لظهور معارف. وفي تفصيل الجهة الأمامية يجمع نوعين من علوم النور، ثم يعدد استعمالات البرهان في إثبات الوجود والتوحيد والأسماء والفعل.
اقرأ المادةFUTMAK · أدوات القراءة والبحث
اختر مقطعاً واقرأ العربية مع ترجمة متاحة أو صورة الصفحة. تحافظ جميع العروض على مرجع المقطع نفسه.
تُحفظ هذه الملاحظة في هذا المتصفح عند إتاحة التخزين المحلي، ولا تُرسل إلى الموقع. انسخها إلى ملفك للاحتفاظ الدائم.
وعلوم النور على قسمين علوم كشف وعلوم برهان بصحيح فكر فيحصل له من طريق البرهان ما يرد به الشبه المضلة القادحة في وجود الحق وتوحيده وأسمائه وأفعاله فبالبرهان يرد على المعطلة ويدل على إثبات وجود الإله وبه يرد على أهل الشرك الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ الله إِلهاً آخَرَ ويدل على توحيد الإله من كونه إلها وبه يرد على من ينفي أحكام الأسماء الإلهية وصحة آثارها في الكون ويدل على إثباتها بالبرهان السمعي من طريق الإطلاق وبالبرهان العقلي من طريق المعاني وبه يرد على نفاة الأفعال من الفلاسفة ويدل على أنه سبحانه فاعل وأن المفعولات مرادة له سمعا وعقلا وأما علوم الكشف فهو ما يحصل له من المعارف الإلهية في التجليات في المظاهر
لا توجد صورة متحققة مرفقة بهذا المقطع حالياً. يمكن متابعة النص في مصدره.
المقابلة هنا على مستوى الصفحة؛ لا تعني تحقيق جميع حروف النص أو إثبات اختلافات النسخ.
الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 158 (معرّف الموقع 158)
fm-p0131مقتطف من ص 158؛ يبدأ «وعلوم النور على قسمين علوم كشف وعلوم برهان بصحيح» وينتهي «حصل له من المعارف الإلهية في التجليات في المظاهر».
قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-20
مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا.
قراءة النص في سياقه ↗هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 158 (معرّف الموقع 158)، مقطع «علوم النور بين الكشف والبرهان»، مرجع الموقع fm-p0131، https://www.futmak.com/arabic/passages/?id=fm-p0131
يشرح المؤلف المنازل السفلية بوصفها جهات الإغواء، ويجعل دفع الإغواء مناسبة لظهور معارف. وفي تفصيل الجهة الأمامية يجمع نوعين من علوم النور، ثم يعدد استعمالات البرهان في إثبات الوجود والتوحيد والأسماء والفعل.
اقرأ المادةمدخل يقرأ المكاشفة في تمييزها عن المشاهدة، ثم يرجع إلى مقدمة الكتاب لفصل وصف المعرفة عند صاحبها عن الحكم على خبر ينقله إلى قارئ آخر.
اقرأ المادةقراءة تميز القوة المفكرة من قابلية العقل، وتربط النقد الموجه إلى حدود الفكر بالمواضع التي يدعو فيها المؤلف إلى التفكر في التلاوة.
اقرأ المادةمدخل إلى تمييز العقل من القوة المفكرة في الباب 58، وإلى معنى قبوله ما يرد إليه من الحواس والفكر والقلب في سياق نظر المؤلف في المعرفة.
اقرأ المادة