دليل باب
الباب 337: منزل محمد مع بعض العالم — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتمل 337 رقميا في 1596–1602؛ العنوان والرؤية والسيادة والاجتهاد والخصائص وما يتبعها من أسئلة، قبل افتتاح 338.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
الموضع وحد المراجعة
هذا دليل جزئي للمعرفات 1596–1600. تحمل 1596 عنوان 337 وحده، وتبدأ القصيدة والنثر في 1597، ثم يتابع الباب الرؤية والسيادة والاجتهاد والخصائص. تنتهي 1600 بخبر التربة والطهور وتتم العبارة في أول 1601؛ فحصت الوصلة فقط دون مراجعة كامل الصفحة التالية أو تعيين خاتمة الباب.
حد الافتتاح والمنزل والمنزلة
يبدأ 337 في آخر 1596 بعنوان فقط، وشعره ونثره في 1597. يميز منزل رؤية من منزلة لا تعلم إلا بإعلام، ثم يصور أعمالا وطرقا ويصرح بالمثل. تقتصر المراجعة على 1596–1600 واتصال 1601 أوليا دون نهاية معلومة، ولا يصبح المثل خريطة مثبتة أو حكما بمآل فرد وجماعة أو سرائرهم وحقوقهم.
السيادة والاجتهاد والمنازل
تصف 1598 السيادة والوراثة وتقول بإعطاء الاجتهاد تشريعا في نصب الأحكام، ثم تفرق المنازل الحسية والمنزلة المعنوية. تحفظ قوة العبارة في هذا الموضع دون توفيق صامت مع منع أحكام باطنية سابقا أو تفويض مدع أو فتوى نازلة. ولا يثبت الدليل عصمة مجتهد أو قدرة ويجري مقابلة مستقلة لمرويات خطأ وإصابة أو تعيين المصيب.
الخصال والخزائن والرحمة
تبدأ 1598–1599 خصائص ستا مع النحل والخزائن وجوامع الكلم وعموم الرحمة، ثم تأويل آدم وإبليس والهبوط والرضا بالحكم والمحكوم به. ليس العدد علما تجريبيا أو ضمان رزق ومقام، وتبقى أخبار الغيب والتأويل منسوبة لا نتائج مستقلة. تحفظ الألفاظ الغامضة دون إصلاح تخميني، ولا تقرر موقف أديان حاضرة أو تقيم حكما على مآلها.
الرعب والغنيمة والتراب والاستمرار
تتابع 1600 الخصال بالرعب والغنائم والأرض والطهارة، في تاريخ حرب وفقه لا تأييد عنف أو استيلاء حاضر أو تنبؤ فلكي. لا تنقل أسماء مادة وزرنيخ تعليم استعمال أو طهارة وعلاج، ولا تصدر فتوى. ينقطع النقل قبل حجة تمييز التراب في 1601، وهي اتصال أولي فقط دون بطاقة أو اقتباس أو قراءة كاملة أو نهاية مثبتة.
الاجتهاد والخبر التاريخي
تسمي 1598 الاجتهاد في نصب الأحكام تشريعا وتربطه بوراثة مقامات الأنبياء. يحفظ الدليل مدى القول ولا يختزله خفية إلى مجرد معرفة لفظ، كما لا يوسعه إلى سلطة معاصرة بلا قيد. وتعرض 1600 الرعب والغنائم وخصائص الأرض في مروياتها التاريخية دون فتوى حرب أو تعليم استعمال مادة معدنية.
للقراءة المتصلة
افتح ورقة الشاهد، واكتب القول والمتكلم وجهة النقل والقيد وحد المراجعة. ميز افتتاح العنوان من بدء الشعر والنثر، وما يدعيه المصدر من سبب عما تحقق منه المشروع بالفعل.
تحديث حد المراجعة
وصفت الفقرات السابقة إعداد الدفعة 32 عند نهاية 1600، مع فحص بداية 1601 للاتصال فقط. راجعت هذه الدفعة الآن كامل 1601–1602 حتى عنوان 338 داخل 1602، فاكتمل المتن الرقمي المتاح للباب 337 في سبعة معرفات 1596–1602. حفظت الفقرات السابقة مع بيان الحد الذي حل محلها؛ وكان الافتتاح في 1596 عنوانا وحده قبل شعر ونثر 1597.
حد الاستكمال وخصيصة التراب
تستكمل هذه الأجزاء 1601–1602 خاتمة 337 بعد قراءة 1596–1600 للاتصال، دون إعادة نسبة القديم إلى هذه الدفعة. تتم مسألة الأرض والتراب ثم تلخص الخصائص الست. مادة الطهارة استدلال فقهي تاريخي لا فتوى استعمال مواد أو تشخيص سلامة، ولا يثبت ثبوت منزلة أخروية لشخص من استعارة أرض وماء أو مجرد انتساب.
الرسالة والعلامات
تفرق 1601 وظيفة البلاغ من آية ليست تحت تصرف الرسول، وتناقش الإعجاز واللسان والمعرفة بالكتب السابقة. يعرض الرأي منسوبا لا تحقيقا مستقلا لكل رواية أو تعميما على غير العرب وأهل الكتب. دعوى علم الحالات والوحي لا تجعل كل مدع رسالة أو كشف صاحب دليل، ولا تخول إكراها على استجابة أو إلغاء اختيار وحقوق.
أهل الكتاب والتراتبية التاريخية
تثير الصفحة سؤال بقاء أهل كتاب على شرعهم مع الجزية وما ينسبه المؤلف إلى سر في الحكم الأخروي. تحفظ صيغة السؤال والتأويل مع التذلل والقوة في عبارته، دون تبنيها قانونا أو تسويتها مساواة معاصرة. لا يحكم المشروع بنجاة جماعة أو إدانتها، ولا يخفي ما في المثال من ترتيب غير متكافئ للحقوق والسلطة.
التنبيه والحصر في الجرد
تتم 1602 القائمة بتصريح أن إيراد أسماء العلوم يكون أحيانا حاصرا وأحيانا تنبيها لبعضها. يحد ذلك دعوى اكتمال الفهرسة ولا يجيز تحويل كل اسم علم إلى جواب مفصل أو معرفة ثبتت. ينتهي 337 قبل عقبات السويق، وتبقى أسماء المخاوف والحجب والعلامات مواد من نسقه لا اختبارات نفسية أو غيبية يجريها الدليل على الناس.
السؤال والتفاوت التاريخي
تتضمن خاتمة الباب سؤالا عن إبقاء أصحاب الكتب على شرعهم مع الجزية والخضوع وما قد يترتب عليه من السعادة في تأويله. يحفظ الشرح صيغة السؤال والدعوى في إطارها التاريخي غير المتكافئ، دون إعادة وصفها مساواة دينية حديثة أو اعتمادها حكما معاصرا على جماعة. راجع خريطة المتابعة للأبواب التالية.
مرجع بداية الباب · 337
فى معرفة منزل محمد --ص-- مع بعض العالم وهو من الحضرة الموسوية
نُقلت العناوين وروابط البدايات من فهرس الموقع. إحالة قونية هنا إلى بداية الباب، وليست مقابلة لكل فقرة من نص القاهرة.
نصوص متصلة بهذا المدخل
fm-p1228 · الباب 337
البلاغ وظهور العلامة
إنما هو شخص منذر مأمور بتبليغ ما أمر بتبليغه هذا حظه لا يجب عليه غير ذلك فإن أتى بعلامة على صدقه فتلك فضل الله ليس ذلك بيده
fm-p1229 · الباب 337
الجرد تنبيه وقد يكون حصرا
فإني لا أسوق من ذلك ما أسوقه على جهة الحصر مع علمي بذلك وإنما أسوقه على جهة التنبيه على ما فيه أو بعض ما فيه بحسب ما يقع لي
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1596 (ج 3، ص 140)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1597 (ج 3، ص 141)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1598 (ج 3، ص 142)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1599 (ج 3، ص 143)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1600 (ج 3، ص 144)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1601 (ج 3، ص 145)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1602 (ج 3، ص 146)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «الباب 337: منزل محمد مع بعض العالم — دليل المتن الرقمي المكتمل»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-337