انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 146 المطبوعة · معرّف القارئ 1602 · انتقال بين وحدتين

حد الفهرسة وألوية الحمد

تختم الصفحة جرد 337 بتصريح أن سرد العلوم يكون أحيانا حاصرا وأحيانا تنبيها لبعضها، فلا يعده الدليل فهرسا كاملا في كل موضع. يبدأ عقبات السويق بشعر ثم سبعة ألوية حمد وأسماء أخروية. تذكر ألفا وستمائة وأربعة وستين اسما، مع توزيع ستة ألوية بتسعة وتسعين وواحد بسبعمائة وسبعين؛ العددان لا يتوافقان حسابيا ظاهرا، فيحفظ الشاهد بلا تصحيح تخميني. لا يثبت المشروع ألوية غيبية أو يجعل الأسماء طريقة لتحصيل مقام أو منزلة. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

دعوى علم العدد لا تزيل اختلافه الظاهر في التفصيل.

سؤال القراءة

كيف يميز القارئ مجموعا منصوصا عن ناتج جمع تفصيله؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 337 · الباب 338 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة