انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 141 المطبوعة · معرّف القارئ 1597 · العلم والمعرفة

المنزل والمنزلة وصور العمل والطرق

تبدأ الصفحة قصيدة 337 ثم تفرق منزل الرؤية ومنزلة لا تعلم إلا بإعلام في تصور المؤلف، وتعرض الوسيلة والشفاعة. ثم تجسد أعمالا في طرق متشعبة وأخرى واضحة وتصرح بأن ذلك ضرب مثل للهدى والحيرة، لا خريطة مثبتة أو حكم بمصير شخص وجماعة. تحفظ قوة البنية الاعتقادية دون تحويل الطرق إلى تدريب أو إلغاء مسؤولية وحق، ولا تثبت صورا شاهدة على سرائر. وتتصل الأنوار والعلامات بالتالية، فيحفظ الفرق بين المثال والدعوى ومرويات يذكرها المصدر دون تصحيح مستقل. لا يخلط الدليل بداية الباب بقائمة السابقة المؤرخة، ولا يعد ذكر مراتب الأنبياء برهانا على قدرة مدع معاصر أو إقرار سلطة مطلقة عليه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الطرق مثل صرح به النص، والمنزل غير المنزلة في اصطلاحه.

سؤال القراءة

ما الفرق الذي يضعه المؤلف بين رؤية منزل والعلم بمنزلة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 337 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة