الصفات والأسماء والأحوال وجهات الحكم
لماذا لا تكفي وحدة العين أو الاسم المختصر لتوحيد النتيجة؟
Lireالفتوحات المكية · مكتبة القراءة والبحث
قراءات موسّعة في المفاهيم والمناهج، تربط التحليل بمواضع النص وتبيّن حدود الاستنتاج.
Les nouveaux contenus paraissent d’abord en arabe. Les traductions seront ajoutées après préparation et révision.
لماذا لا تكفي وحدة العين أو الاسم المختصر لتوحيد النتيجة؟
Lire356–357 بين تغير الصورة وحد اللفظ وحق الجوار.
Lireكيف يصير الجبل والوادي والبحر مجال اعتبار، ولماذا يأتي بعد السفر باب في تركه؟ دراسة في اختلاف المقام، وتبدل الأحوال، والفرق بين الحركة المكانية والتحول المعرفي.
Lireتمهيد 369 في 1816–1823.
Lireختام 367 و 368 بين السبب ووقت الفعل.
Lireلا يغني وصف باطن عن فعل يحتاجه صاحبه أو غيره.
Lire501–511 مع حفظ حدود دعاوى الخصوص.
Lireتحديث بعد اكتمال 347 رقميا 1648–1653، مع حفظ الحد السابق وإحالة إلى خريطة 348–354.
Lireختام 379 وخريطة مواضع الأسماء.
Lireتتمة 462 والباب 463 بملفاته الداخلية.
Lireتحديث بعد اكتمال389رقميا1999–2002، مع حفظ نطاق الدفعة السابقة.
Lireدراسة تقارن نفي التركيب في الباب 59 بتعدد تعلّقات الأسماء، وتوضح الفرق بين وحدة المسمى وتشابه الموجودات وتمايز أحكامها، مع احتراز اصطلاحي حول وحدة الوجود.
Lire