fm-p0709 · Chapitre 80
العزلة نسبة أو مقام
فهذه العزلة نسبة لا مقام والعزلة الأولى التي ذكرناها مقام مطلوب ولهذا جعلناها في المقامات من هذا الكتاب وإذا كانت مقاما فهي من المقامات المستصحبة في الدنيا والآخرة
FUTMAK · Outils de lecture et de recherche
Extraits arabes dotés de références stables reliant le texte aux commentaires, traductions et images disponibles.
Cet identifiant est attribué par le site ; ce n’est pas un numéro de paragraphe de l’édition imprimée. La référence de volume et de page reste distincte.
fm-p0709 · Chapitre 80
فهذه العزلة نسبة لا مقام والعزلة الأولى التي ذكرناها مقام مطلوب ولهذا جعلناها في المقامات من هذا الكتاب وإذا كانت مقاما فهي من المقامات المستصحبة في الدنيا والآخرة
fm-p0710 · Chapitre 82
فاعلم إن الفرار بين طرفي ابتداء وانتهاء فابتداؤه من وانتهاؤه إلى فقد يكون السبب الموجب للفرار من كفرار موسى عليه السلام ولا يتعين إلي فإن الفار من من إنما يطلب النجاة من غير تعيين غاية والفا…
fm-p0711 · Chapitre 83
فحقوق الآباء والأبناء والإخوان والأزواج والعشائر معلومة منصوص عليها لا تخفى على من وقف على العلم المشروع وكذلك حقوق الأموال نعم المال الصالح للرجل الصالح وحقوق التجارة معلومة
fm-p0712 · Chapitre 84
وعلمنا إن الله أثبت العبد في الاستطاعة فلا ينبغي أن ننفيه عن الموضع الذي أثبته الحق فيه فإن ذلك منازعة لله
fm-p0713 · Chapitre 86
ولكن ما هي في البريء عقوبة وإنما هي فتنة وفي الظالم عقوبة لأنها جاءته عقيب ظلمه فما يستوجبها البريء ولكن حكم الدار عليه
fm-p0714 · Chapitre 88
فأصل رياضتنا ومجاهدتنا وأعمالنا التي أعطتنا هذه العلوم والآثار الظاهرة علينا إنما كان من عملنا على الكتاب والسنة
fm-p0715 · Chapitre 88
وعندنا وإن لم نقل به في حقي فإني أجيز الحكم به لمن أداه اجتهاده إلى إثباته أخطأ في ذلك أو أصاب فإن الشارع أثبت حكم المجتهد وإن أخطأ وأنه ما جور
fm-p0716 · Chapitre 88
وخطاب الشرع متوجه على الأسماء والأحوال لا على الأعيان فلا يكون حكم الفرض إلا على من حاله قبول الفرض من أمر ونهي في عمل أو ترك فكل من عجز عن شيء من ذلك مما كلفه الله به بل ما هو مخاطب به
fm-p0717 · Chapitre 89
إذ كانت النوافل كل عمل له أصل في الفرائض عن ذلك الأصل يتولد وبصورته يظهر
fm-p0718 · Chapitre 90
الفرائض هي الأعمال أو التروك التي أوجبها الله تعالى على عباده وقطعها عليهم وأثم من لم يقم بها وهي على قسمين فرض عين وهو الذي لا يسقط عنه إذا عمله غيره وفرض كفاية وهو الذي يسقط عنه إذا قام به…
fm-p0719 · Chapitre 91
وأما ترك ما لا شبهة فيه فذلك الحلال المحض فإن تركه أعني ترك الفضل منه لأنه لا يصح إلا ترك الفضل منه فذلك الترك زهد لا ورع فإن الزهد في الحرام والشبهة ورع والترك في الحلال الفاضل زهد
fm-p0720 · Chapitre 92
ولست أعني بقولي ترك الورع إن صاحبه يتناول الحرام أو الشبهة بعد علمه بذينك هذا لا يقول به أحد وإنما صاحب هذا المقام يتناول الأشياء بحسب ما خاطبه به الشرع فلا يأكل إلا حلالا ولا يتصرف إلا حلال…