fm-p0673 · Chapitre 73
العلم والعمل وحق الموطن
وحكم العمل في موطنه لا يقاومه العلم فإن الحكم للموطن وحكم العلم في موطنه لا يقاومه العمل
FUTMAK · Outils de lecture et de recherche
Extraits arabes dotés de références stables reliant le texte aux commentaires, traductions et images disponibles.
Cet identifiant est attribué par le site ; ce n’est pas un numéro de paragraphe de l’édition imprimée. La référence de volume et de page reste distincte.
fm-p0673 · Chapitre 73
وحكم العمل في موطنه لا يقاومه العلم فإن الحكم للموطن وحكم العلم في موطنه لا يقاومه العمل
fm-p0674 · Chapitre 73
وإنما ذكرنا ذلك في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم أعني أنه ناله على طريق الاحتمال لا على القطع فإنه لا علم لي بذلك
fm-p0675 · Chapitre 73
فاختلفا في المشهد وكل قال حقا وأشار إلى معنى وما تواردوا على معنى واحد
fm-p0676 · Chapitre 73
وحب روحاني نفسي وغايته التشبه بالمحبوب مع القيام بحق المحبوب ومعرفة قدره
fm-p0677 · Chapitre 73
ومن هنا غلط من يقول إن العالم لا بد له من التلاشي ومن نهاية علم الله في العالم حيث وصف نفسه بالإحاطة في علمه بهم ثم إنه من كرمه سبحانه إن جعل هذه الحقيقة سارية في كل عين ممكن متصف بالوجود وق…
fm-p0678 · Chapitre 73
فلا أعلم من العقل ولا أجهل من العقل فالعقل مستفيد أبدا فهو العالم الذي لا يعلم علمه وهو الجاهل الذي لا ينتهي جهله
fm-p0679 · Chapitre 73
فرحم الله عبدا وقف عليه فألحقه في هذا الموضع من كتابي هذا وينسب ذلك إليه لا إلي فتحصل الفائدة بطريق الصدق حتى لا يتخيل الناظر فيه أن ذلك مما وقع لي بعد هذا فإن فتح علي به حينئذ أذكره أنه لي …
fm-p0680 · Chapitre 73
ومن المحال وجود القعود في الجسم القائم في حال قيامه وزمان قيامه فصار وجود هذا القعود بلا شك في قبضة المحال لا يتصف بالوجود أبدا من حيث هذه النسبة لهذا الجسم الخاص وهو قعود خاص وأما مطلق القع…
fm-p0681 · Chapitre 73
وفي هذا يتبين لك شرف العلم فإن العلم هو الذي يفوتك والعلم هو الذي تستفيده قال تعالى آمرا لنبيه عليه الصلاة والسلام وقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً فإنه أشرف الصفات وأنزه السمات
fm-p0682 · Chapitre 73
وإن أردت التحرير في المقال إن لم يكن عندك علم وتخرج من العهدة فقل إقباله على خاصته كل يوم بعدد أنفاسهم كانت ما كانت
fm-p0683 · Chapitre 73
فلا سبيل إلى تخطئة عالم في تأويل يحتمله اللفظ فإن مخطئه في غاية من القصور في العلم ولكن لا يلزمه القول به ولا العمل بذلك التأويل إلا في حق ذلك المتأول خاصة ومن قلده
fm-p0684 · Chapitre 73
فإن قلت فهو الاسم الله قلت لا أدري فإنه يفعل بالخاصية وهذه اللفظة إنما تفعل بالصدق إذا كان صفة للمتلفظ بها بخلاف ذلك الاسم