fm-p1849 · Chapitre 559
عموم الجزاء في الدعوى
إلا الطبقة العليا فإنهم علموا الأمور في الدنيا فلم يتعدوا بالأمر رتبته وأنزلوه منزلته فما رأوا في الدنيا أمرا مؤلما إلا كان جزاء ما كان ابتداء
FUTMAK · Outils de lecture et de recherche
Extraits arabes dotés de références stables reliant le texte aux commentaires, traductions et images disponibles.
Cet identifiant est attribué par le site ; ce n’est pas un numéro de paragraphe de l’édition imprimée. La référence de volume et de page reste distincte.
fm-p1849 · Chapitre 559
إلا الطبقة العليا فإنهم علموا الأمور في الدنيا فلم يتعدوا بالأمر رتبته وأنزلوه منزلته فما رأوا في الدنيا أمرا مؤلما إلا كان جزاء ما كان ابتداء
fm-p1850 · Chapitre 559
ولسان الحال أفصح من لسان المقال لأن الأحكام التي تتضمنها الأقوال إنما تعرف بقرائن الأحوال فإن الاصطلاح قد لا يكون له في كل باب مفتاح ولا سيما النصوص وبهذا العلم يتميز العموم من الخصوص
fm-p1851 · Chapitre 559
الأسباب موضوعة بالوضع الإلهي فما لها من رافع ومن قال برفعها فإن عذاب ربه به واقع لأنه لدعواه في رفعه يبتلى وبالابتلاء تحصل له الدرجات العلى ولا يقدر على رفع الابتلاء لأنه مخاطب بالعمل المشرو…
fm-p1852 · Chapitre 559
فإن ورد بحكم متصور فإنما هو إخبار بشرع قد تقرر فليعول الولي عليه وليستند في العمل به إليه وإن وهنت روايته في الظاهر فهو الصحيح وإن ورد ضعف الصحيح في الظاهر فالعمل ممن ورد عليه به عمل في ريح …
fm-p1853 · Chapitre 559
المشاورة وإن دلت على عدم الاستقلال بجودة النظر فهي من جودة النظر وإن نبهت على ضعف الرائي فهي من الرائي عرض الإنسان ما يريد فعله على الآراء دليل على عقله التام ليقف على تخالف الأهواء فيعلم مع…
fm-p1854 · Chapitre 559
فهل قدر على أن يرد العين واحدة والله ما استطاع فإن الجهل لا يستطاع فأتى بذكره وذكر من يهوى ففرق واعتقد الفرقان تكن من أهل البرهان لا بل من أهل الكشف والعيان قد علمت إن ثم غطاء يكشف وقد آمنت …
fm-p1855 · Chapitre 559
قال من تلا المحامد ولم يكن عين ما يتلوه منها فليس بتال وكذلك من تلا المذام وكان عين ما يتلوه منها فليس بتال فما نزل القرآن إلا للبيان
fm-p1856 · Chapitre 559
وقال الهبة العظمى ما أعطاك الله من الرحمة في قلبك بعباده فخفضت لهم الجناح وألنت لهم القول
fm-p1857 · Chapitre 559
وقال الأمر في غاية الإشكال لأنا خلقنا في هذه الدنيا نياما فما ندري لليقظة طعما إلا ما يهب علينا من روائح ذلك في حال نومنا الذي هو شبيه بحال موتنا إلا أن في النوم العلاقة باقية بتدبير هذا اله…
fm-p1858 · Chapitre 559
وقال احذر أن تفي ليفي إليك أوف أنت بعهدك واتركه يفعل ما يريد
fm-p1859 · Chapitre 559
وقال اجهد أن لا تفارق حياتك فإنك إن فارقتها ما تدري هل ترجع إليها أو لمثلها وأنت قد ألفتها وصحبة من تعلم أولى من الغريب
fm-p1860 · Chapitre 559
وقال كل سورة أو آية نزلت من عند الله فهي توقيع إلهي إما بعلم بالله أو بحكم أو بخبر أو بدلالة على الله فما نزل من ذلك ابتداء فابتلاء وما نزل عن سؤال فاعتناء وابتلاء