انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

fm-p0180 · الباب 35

العبرة بالحال في النفس

ولا أريد بعز الدنيا أن يكون فيها ملكا إلا أن يكون صفته في نفسه العزة وكذلك الذلة وأما أن يكون في ظاهر الأمر ملكا أو غير ذلك فما نبالي في أي مقام وفي أي حال أقام الحق عبده في ظاهره وإنما المعتبر في ذلك حاله في نفسه

توثيق النص

الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 221 (معرّف الموقع 221)

مرجع الموقع الثابت
fm-p0180
الباب
35
المجلد / الصفحة
1 / 221

حدود المقطع وموضعه

مقتطف من ص 221؛ يبدأ «ولا أريد بعز الدنيا أن يكون فيها ملكا إلا أن يكو» وينتهي « عبده في ظاهره وإنما المعتبر في ذلك حاله في نفسه».

حالة التحقق

قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-20

مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا.

قراءة النص في سياقه ↗

هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.

صيغة التوثيق

محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 221 (معرّف الموقع 221)، مقطع «العبرة بالحال في النفس»، مرجع الموقع fm-p0180، https://www.futmak.com/passages/?id=fm-p0180

متابعة القراءة

مختارات نصية1 دقيقة قراءة تقريبًا

العبرة بالحال في النفس

بعد تقرير موازنة بين العبودية في الدنيا والملك في الآخرة يرفع المؤلف التباسا محتملا: هل الحديث عن رتبة اجتماعية ظاهرة أم عن حال في النفس؟

اقرأ المادة
مدخل مفهومي1 دقيقة قراءة تقريبًا

الحال

الصفة من جهة الوقت أو الشرط في تلخيص المقدمة.

اقرأ المادة