انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

fm-p0078 · الباب 2

صحة المعنى لا تحسم أنه المراد

وما بقي النظر إلا في إن هذه الكلمة هل المراد بها ذلك الوجه أم لا ولا يقدح ذلك التأويل في ألوهته وربما عدلوا بها إلى وجهين وثلاثة وأكثر على حسب ما تعطيه الكلمة في وضع اللسان ولكن من الوجوه المنزهة لا غير فإذا لم يعرفوا من ذلك الخبر أو الآية عند التأويل في اللسان إلا وجها واحدا قصروا الخبر على ذلك الوجه التنزيه وقالوا هذا هو ليس إلا في علمنا وفهمنا وإذا وجدوا له مصرفين فصاعدا صرفوا الخبر أو الآية إلى تلك المصارف وقالت طائفة من هؤلاء يحتمل أن يريد كذا ويحتمل أن يريد كذا وتعدد وجوه التنزيه ثم تقول والله أعلم أي ذلك أراد

توثيق النص

الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 89 (معرّف الموقع 89)

مرجع الموقع الثابت
fm-p0078
الباب
2
المجلد / الصفحة
1 / 89

حدود المقطع وموضعه

مقتطف من ص 89؛ يبدأ «وما بقي النظر إلا في إن هذه الكلمة هل المراد بها» وينتهي «تعدد وجوه التنزيه ثم تقول والله أعلم أي ذلك أراد».

حالة التحقق

قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-20

طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا.

قراءة النص في سياقه ↗

هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.

صيغة التوثيق

محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 89 (معرّف الموقع 89)، مقطع «صحة المعنى لا تحسم أنه المراد»، مرجع الموقع fm-p0078، https://www.futmak.com/passages/?id=fm-p0078

متابعة القراءة

مختارات نصية2 دقيقة قراءة تقريبًا

صحة المعنى لا تحسم أنه المراد

يقارن المؤلف طرائق المنزهة في فهم ألفاظ الأخبار. بعد ذكر وجه يجوز أن يوصف به الحق، يبقي سؤالًا آخر: هل هذا الوجه هو المراد بهذه الكلمة في هذا الخبر؟

اقرأ المادة