انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

fm-p0031 · الباب 0

العمل والجزاء وسؤال الجود

وإلا فإذا جعلت الجنة جزاء لما عملت فأين الجود الإلهي الذي عقلت فأنت عن العلم بأنك لذاتك موهوب وعن العلم بأصل نفسك محجوب فإذا كان ما تطلب به الجزاء ليس لك فكيف ترى عملك

توثيق النص

الفتوحات المكية، الميمنية، الجزء الأول، الصفحة 2 (معرّف الموقع 2)

مرجع الموقع الثابت
fm-p0031
الباب
0
المجلد / الصفحة
1 / 2

حدود المقطع وموضعه

مقتطف من الصفحة 2، يبدأ بعبارة «وإلا فإذا جعلت الجنة» وينتهي بعبارة «فكيف ترى عملك». المعرّف خاص بسجل الموقع.

حالة التحقق

قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-20

نقل مطابق للنص الرقمي المسترجع في هذه الدفعة، مع حفظ حدود المقطع وسياقه. لم تقابل الحروف بصورة الميمنية أو قونيا.

قراءة النص في سياقه ↗

هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.

صيغة التوثيق

محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، الجزء الأول، الصفحة 2 (معرّف الموقع 2)، مقطع «العمل والجزاء وسؤال الجود»، مرجع الموقع fm-p0031، https://www.futmak.com/passages/?id=fm-p0031

متابعة القراءة

مختارات نصية1 دقيقة قراءة تقريبًا

العمل والجزاء وسؤال الجود

تأتي العبارة في افتتاح الخطبة، حيث يقابل المؤلف النظر إلى العمل باعتباره سببًا للجزاء بالنظر إلى القدرة على العمل نفسها باعتبارها عطاء. السؤال ليس حساب مقدار الثواب، بل تحرير نسبة العمل وما الذي يملكه العامل حين يطلب به الجزاء.

اقرأ المادة