fm-p1609 · Chapitre 463
هجير القطبية غير هجير الشخص
وإنما توحد لتوحد مقام القطبية فذلك هو هجير القطبية لا هجير الشخص ولكل واحد منهم هجير في أوقات خلاف هذا
FUTMAK · Outils de lecture et de recherche
Extraits arabes dotés de références stables reliant le texte aux commentaires, traductions et images disponibles.
Cet identifiant est attribué par le site ; ce n’est pas un numéro de paragraphe de l’édition imprimée. La référence de volume et de page reste distincte.
fm-p1609 · Chapitre 463
وإنما توحد لتوحد مقام القطبية فذلك هو هجير القطبية لا هجير الشخص ولكل واحد منهم هجير في أوقات خلاف هذا
fm-p1610 · Chapitre 463
فقلت له هذا ذوقك هكذا أعطاكه الحق فذوقك صحيح وحكمك غير صحيح بل قد يعطيه العلم الذي لا يحصل إلا بالدليل النظري ولا يعطيه دليله وقد يعطيه إياه ويعطيه دليله كإبراهيم الخليل قال تعالى وتِلْكَ حُ…
fm-p1611 · Chapitre 463
ليس ذلك إليك لا يكون مقام الخلافة بالورث ذلك في العلوم والأموال وأما الخلافة فكل خليفة في قوم بحسب زمانهم فإن الناس في زمانهم أشبه منهم بآبائهم
fm-p1612 · Chapitre 463
وسبب ذلك أن الثبوت بسيط مفرد غير قائم شيء بشيء وفي الوجود ليس إلا التركيب فحامل ومحمول فالمحمول أبدا منزلته في الوجود مثل منزلته في الثبوت في نعيم دائم والحامل ليس كذلك فإنه إن كان المحمول…
fm-p1613 · Chapitre 463
وما كل مريد محب وكل محب مريد وما كل مراد محبوب وكل محبوب مراد فمقام هذا القطب ما ذكرناه وشأنه عجيب وتفصيل حاله يطول ومذهبنا الاختصار
fm-p1614 · Chapitre 463
فمن اعترض باعتراض الشرع فهو ناقل اعتراض الله فيما اعترض ما هو المعترض وذلك الاعتراض إذا وجد من الله يعلم صاحب هذا الذوق حكمته ومنزلته وصاحب هذا الحال يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويقيم الحد…
fm-p1615 · Chapitre 463
ولست أعني بقولي القطب الأول والثاني إن هذا الترتيب بالزمان إنما أريد به ترتيب العدد إلى أن يكمل اثنا عشر قطبا فقد يكون الثاني عشر أو غيره هو الأول بالزمان وإنما أعلمت بذلك لئلا يتوهم من قد أ…
fm-p1616 · Chapitre 463
وليست الكرامات في عرف هذا اللسان الأخرق العوائد مع الاستقامة في الحال أو تنتج الاستقامة في الفور لا بد من ذلك عندهم وسبب هذا التحديد إن خرق العادة قد لا يكون كرامة من الله للعبد
fm-p1617 · Chapitre 463
فمن علم المواطن علم الأمور كيف تجري في العالم وإلى الله يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ ما صح منه وما اعتل فلا تنظر إلى المناصب وانظر إلى الناصب الذي يعمل بحكم المواطن لا بما يقتضيه النظر العقلي
fm-p1618 · Chapitre 463
فالزيادة التي يستفيدها إنما هي في تفصيل ما رأى دائما أبدا لأنه كل مرئي في الوجود فإنه يتنوع دائما فلا تزال الإفادة دائما وكل استفادة زيادة علم لم يكن عنده في معلوم لم يزل عالما به مشهودا له