fm-p0016 · Chapitre 348
تجدد الخلق مع الأنفاس
فلما كان الله كُلَّ يَوْمٍ هُوَ في شَأْنٍ كان تقليب العالم الذي هو صورة هذا القالب من حال إلى حال مع الأنفاس فلا يثبت العالم قط على حال واحدة زمانا فردا لأن الله خلاق على الدوام ولو بقي العا…
FUTMAK · Outils de lecture et de recherche
Extraits arabes dotés de références stables reliant le texte aux commentaires, traductions et images disponibles.
Cet identifiant est attribué par le site ; ce n’est pas un numéro de paragraphe de l’édition imprimée. La référence de volume et de page reste distincte.
fm-p0016 · Chapitre 348
فلما كان الله كُلَّ يَوْمٍ هُوَ في شَأْنٍ كان تقليب العالم الذي هو صورة هذا القالب من حال إلى حال مع الأنفاس فلا يثبت العالم قط على حال واحدة زمانا فردا لأن الله خلاق على الدوام ولو بقي العا…
fm-p1270 · Chapitre 348
وما جعل الله النوم في العالم الحيواني إلا لمشاهدة حضرة الخيال في العموم فيعلم إن ثم عالما آخر يشبه العالم الحسي ونبهه بسرعة استحالة تلك الصور الخيالية للنائمين من العقلاء على إن في العالم ال…
fm-p1271 · Chapitre 348
وهو أحد المعلومات الأربعة التي لها التأثير فالمعلوم الأول لنا الإنسان والمعلوم الثاني العالم الأكبر الذي هو صورة ظاهر العالم الإنساني والإنسان الذي هو قلب هذه الصورة ولا أريد به إلا الكامل ص…
fm-p1272 · Chapitre 348
واعلم أن العالم لما كان أصله أن يكون مربوطا وجوده بالواجب الوجود لنفسه كان مربوطا بعضه ببعض فيتسلسل الأمر فيه إذا شرع الإنسان ينظر في العلم به فيخرجه من شيء إلى شيء بحكم الارتباط الذي فيه …
fm-p1273 · Chapitre 348
واعلم أن الله لما أعلمنا أنه هو الدهر ذكر لنا سبحانه أن له أياما من كونه دهرا وهي أيام الله فعين هذه الأيام أحكام أسمائه تعالى في العالم فلكل اسم أيام وهي زمان حكم ذلك الاسم والكل أيام الله …
fm-p1274 · Chapitre 348
وإنما ذكرنا هذين اليومين يوم الرب ويوم ذي المعارج لكونهما جاءا في كتاب الله فلا يقدر المؤمنون بذلك على إنكارهما وما لم يرد إلا على ألسنتنا فلهم حكم الإنكار في ذلك بل الأمر كما ذكرناه أنه ما …
fm-p1275 · Chapitre 348
وإذا كان في نفس الأمر الحكم للقول وهو السابق فلما ذا وقع الأخذ بالسؤال والتقرير مع العلم بأنه مجبور في اختياره وهي مسألة صعبة التصور كثيرة التفلت ولو لا وجود الآلام لهانت وما خطرت على بال
fm-p1276 · Chapitre 348
وهي آثار المكلفين وهي ما صدر عنهم من الأفعال زمان التكليف لا في غير زمانه مثل النائم والمغلوب على عقله والشخص الذي لم يبلغ الحلم فلهذا قلنا زمان التكليف ولم نقل دار التكليف
fm-p1277 · Chapitre 348
وفيه علم السبب الموجب الذي لأجله أعرض من أعرض عن النظر في الدلالات العقلية التي جاءت بها الرسل والتي لم تجيء بها من الآيات المعتادة وهل تختلف دلالتها وما صورة دلالتها وهل يختلف مدلولها باخت…