fm-p0027 · Chapitre 178
المحبة في القرآن واتباع الرسول
وقد وردت المحبة في القرآن والسنة في حق الله وفي حق المخلوقين وذكر أصناف المحبوبين بصفاتهم وذكر الصفات التي لا يحبها الله وذكر الأصناف الذين لا يحبهم الله فقال تعالى لنبيه صَلَّى اللهُ عَليهِ…
FUTMAK · Outils de lecture et de recherche
Extraits arabes dotés de références stables reliant le texte aux commentaires, traductions et images disponibles.
Cet identifiant est attribué par le site ; ce n’est pas un numéro de paragraphe de l’édition imprimée. La référence de volume et de page reste distincte.
fm-p0027 · Chapitre 178
وقد وردت المحبة في القرآن والسنة في حق الله وفي حق المخلوقين وذكر أصناف المحبوبين بصفاتهم وذكر الصفات التي لا يحبها الله وذكر الأصناف الذين لا يحبهم الله فقال تعالى لنبيه صَلَّى اللهُ عَليهِ…
fm-p0028 · Chapitre 178
والعشق التفاف الحب على المحب حتى خالط جميع أجزائه واشتمل عليه اشتمال الصماء مشتق من العشقة (و اللقب الرابع) الهوى وهو استفراغ الإرادة في المحبوب والتعلق به في أول ما يحصل في القلب وليس لله …
fm-p0837 · Chapitre 178
الحب ينسب للإنسان والله *** بنسبة ليس يدري علمنا ما هي الحب ذوق ولا تدري حقيقته *** أ ليس ذا عجب والله والله
fm-p0838 · Chapitre 178
النور يمنعنا من أن نكيفها *** فكيف من لا له كيف فيتحد الكيف والكم من نعت الجسوم وما *** هناك جسم ولا حال ولا عدد
fm-p0839 · Chapitre 178
كما نفى عن نفسه أن يحب قوما لأجل صفات قامت بهم لا يحبها ففحوى الخطاب أنه سبحانه يحب زوالها ولا تزول إلا بضدها ولا بد
fm-p0840 · Chapitre 178
ولهذا المقام أربعة ألقاب [اللقب الأول] منها الحب وهو خلوصه إلى القلب وصفاؤه عن كدورات العوارض فلا غرض له ولا إرادة مع محبوبه (و اللقب الثاني) الود وله اسم إلهي وهو الودود والود من نعوته …
fm-p0841 · Chapitre 178
واعلم أن الأمور المعلومات على قسمين منها ما يحد ومنها ما لا يحد والمحبة عند العلماء بها المتكلمين فيها من الأمور التي لا تحد فيعرفها من قامت به ومن كانت صفته ولا يعرف ما هي ولا ينكر وجودها
fm-p0842 · Chapitre 178
فإن متعلق حبك في تلك حال ما هو بالحاصل وإنما هو بدوام الحاصل واستمراره والدوام والاستمرار معدوم ما دخل في الوجود ولا تتناهى مدته فإذا ما تعلق الحب في حال الوصلة إلا بمعدوم وهو دوامها
fm-p0843 · Chapitre 178
فحدث عندنا الذكر من الرحمن لا في نفسه فالرحمة والنعمة والإحسان في البدء والعاقبة والمال
fm-p0844 · Chapitre 178
قالت النفس لم أكن ثم كنت قال الفكر فهذا الذي كونك عينك أو غيرك فكري وحققي واستعمليني فلهذا العمل أنا
fm-p0845 · Chapitre 178
وإنما الذي يعقل زواله إنما هو تعلقه بمحبوب خاص يمكن أن يزول ذلك التعلق الخاص وتزول تلك العلاقة بذلك المحبوب المعين وتتعلق بمحبوب آخر وهي متعلقة بمحبوبين كثيرين فتنقطع العلاقة بين المحب ومحبو…
fm-p0846 · Chapitre 178
وليس في قوة المحب إيجاد ذلك المحبوب في هذا الموجود إلا إن أمكنه من نفسه