حد ما أشهد من العلم
أثناء قياس تنوع أشخاص النوع على صور التجلي.
Lireالفتوحات المكية · مكتبة القراءة والبحث
نصوص مختارة موثّقة، يتبع كلًّا منها سياق القراءة وشرح تحريري وأسئلة للمراجعة.
Les nouveaux contenus paraissent d’abord en arabe. Les traductions seront ajoutées après préparation et révision.
أثناء قياس تنوع أشخاص النوع على صور التجلي.
Lireتشرح الحفظ بعد أمثلة البدل العربي.
Lireفي تفسير المعروف والإصلاح ضمن علل الأقوال.
Lireبعد تفصيل الرسم واللفظ في لام الألف، يستعمل المؤلف شكله مثالا لالتباس نسبة الفعل. فالخط الواحد لا يمحو دلالة الاثنين في الاسم والهيئة. يرد المثال إلى المسؤولية والتكليف وإضافة العمل إلى العبد، ولذلك لا تقرأ وحدته البصرية بمعزل عن بقية الشرح.
Lireتستمر الفقرة في تحليل لام ألف بعد أمثلة تتصل بالأفعال والأسماء والذات. ينتقل المؤلف إلى أمثلة قرآنية ووظائف لغوية متعددة، فيفرق بين تراكيب تتشابه صورتها ولا تتحد دلالتها أو عملها. تأتي هذه المقارنة قبل حديثه عن عدد المسائل والاتصالات التي لم يفصلها في الباب.
Lireبعد تقييد تشبيه العلم بنقر الطائر في البحر، ينتقل المؤلف إلى مثال اقتباس النور من السراج.
Lireيؤسس المؤلف مناقشته لألفاظ التنزيه على تعدد وجوهها في الاستعمال العربي، ويجعل قصرها على التشبيه إهمالًا لما يعطيه وضعها. يعقب ذلك بمثال الإصبع.
Lireيوسع المؤلف قصد الخطاب الإلهي لوجوه المخاطبين بعد تمييزه الكلام البشري.
Lireقبل شرح الفرق بين الأسماء والنعوت.
Lireفي خبر أين الله ضمن التواطؤ اللغوي وتفاوت فهم المخاطبين.
Lireيسوق قصة مغربي أفاق وفسر نفيه بإنكار دعوة أشباح لا بإنكار الإسلام، فيحذر سوء الظن بالمحتضر.
Lireيعلن عدم علمه بما حصل لموسى بعد اللقاء ويسمح بإلحاق معلومة.
Lire