انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

مختارات نصية

تجدد الأمثال ووهم ثبات الحال

يناقش افتتاح الباب السابع عشر انتقال كل عالم بحسب زمانه أو نفسه أو تجليه، ثم ينتقد حكما على من يبدو ثابتا على حال. يجعل المشي مثالا لتعدد الحركات مع استمرار الاسم الذي يجمعها.

مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.

النص المختار

يا عجبا وهل تعطي الحقائق أن يبقى أحد نفسين أو زمانين على حال واحدة فتكون الألوهية معطلة الفعل في حقه هذا ما لا يتصور إلا أن هذا العارف لم يعرف ما يراد بالانتقال بكون الانتقال كان في الأمثال فكان ينتقل مع الأنفاس من الشي‏ء إلى مثله فالتبست عليه الصورة بكونه ما تغير عليه من الشخص حاله الأول في تخبله كما يقال فلان ما زال اليوم ماشيا وما قعد ولا شك أن المشي حركات كثيرة متعددة وكل حركة ما هي عين الأخرى بل هي مثلها وعلمك ينتقل بانتقالها فيقول ما تغير عليه الحال وكم تغيرت عليه من الأحوال

السياق

يناقش افتتاح الباب السابع عشر انتقال كل عالم بحسب زمانه أو نفسه أو تجليه، ثم ينتقد حكما على من يبدو ثابتا على حال. يجعل المشي مثالا لتعدد الحركات مع استمرار الاسم الذي يجمعها.

قراءة المقطع

المماثلة في الظاهر لا تعني هوية الحالات المتتابعة. وبهذا يميز المؤلف بين استمرار الوصف العام وتجدد الأفراد التي يتحقق بها؛ فقولنا ما زال ماشيا لا يجعل الحركات حركة واحدة باقية. هذا وصف ميتافيزيقي لانتقال الأحوال عنده، ولا يكفي وحده لاشتقاق وحدة زمن فيزيائية أو معدل تحديث كوني أو معادلة حركة.

سؤال وتطبيق

اختر فعلا مستمرا آخر غير المشي، وفرق بين اسمه العام وأفراده المتجددة.

نصوص متصلة بهذا المدخل

المصادر والإحالات

  1. الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 162 (معرّف الموقع 162)محيي الدين ابن العربي · العربية

توثيق هذه المادة

موقع الفتوحات المكية، «تجدد الأمثال ووهم ثبات الحال»، مختارات نصية، 2026-10-20، https://www.futmak.com/extracts/?id=successive-likenesses

قراءات مرتبطة