انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

مختارات نصية

افتقار البقاء وافتقار الوجود

في استئناف الخلق الجديد يجيب المؤلف عن شبهة أن بقاء الجوهر يخرجه من الحاجة إلى التجديد والإمداد.

مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.

النص المختار

فإن قلت فقد قلت ببقاء عين الجوهر قلنا ليس بقاؤه لعينه وإنما بقاؤه للصور التي تحدث فيه فلا يزال الافتقار منه إلى الله دائما فالجوهر فقره إلى الله للبقاء والصور فقرها إلى الله لوجودها فالكل في عين الفقر إلى الله والله هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ بالغنى أي المثنى عليه بصفة الغني عن العالم

السياق

في استئناف الخلق الجديد يجيب المؤلف عن شبهة أن بقاء الجوهر يخرجه من الحاجة إلى التجديد والإمداد.

قراءة المقطع

يفرق غرضي الافتقار: بقاء الجوهر ووجود الصورة. لا يلزم من ثبات جهة الاستقلال عن الخالق، ولا يحول هذا التصور إلى قانون مادي في الفيزياء الحديثة.

سؤال وتطبيق

حدد متعلق الحاجة في الطرفين، وفسر لماذا لا يناقض التجدد وصف بقاء العين في حجته.

نصوص متصلة بهذا المدخل

المصادر والإحالات

  1. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1916 (ج 3، ص 460)محيي الدين ابن العربي · العربية

توثيق هذه المادة

موقع الفتوحات المكية، «افتقار البقاء وافتقار الوجود»، مختارات نصية، 2026-10-20، https://www.futmak.com/extracts/?id=substance-and-form-two-needs

قراءات مرتبطة