انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

مختارات نصية

المرآة لا تبيح كل العلم

الفصل الثاني بعد جعل الظلمة غيبا والعالم مرئيا في مرآته، قبل صفة العرش والرحمة.

مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.

النص المختار

فلو جاز أن يعلم جميع ما في علم الحق وذلك لا يجوز فلا يجوز أن يرى من صور العالم في هذه المرآة إلا ما تراءى له منها

السياق

الفصل الثاني بعد جعل الظلمة غيبا والعالم مرئيا في مرآته، قبل صفة العرش والرحمة.

قراءة المقطع

يضع المؤلف حدا صريحا لما يراه الناظر رغم اتساع مثال المرآة، فلا تعطي مرآة الغيب إحاطة بكل علم. هذا حد داخل دعوى الكشف لا إثبات وقوعها، ولا يمتد إلى تصديق من يزعم علم سرائر الناس أو كل مستقبل.

سؤال وتطبيق

عين الجملة الشرطية والنتيجة المنفية. كيف يمنع ذلك تحويل مرآة عامة إلى علم كامل في يد شاهد واحد؟

نصوص متصلة بهذا المدخل

المصادر والإحالات

  1. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1887 (ج 3، ص 431)محيي الدين ابن العربي · العربية

توثيق هذه المادة

موقع الفتوحات المكية، «المرآة لا تبيح كل العلم»، مختارات نصية، 2026-10-20، https://www.futmak.com/extracts/?id=mirror-of-unseen-not-total-divine-knowledge

قراءات مرتبطة