انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

مختارات نصية

تجدد الخلق وحد العلم بالمدة

بعد رواية جد بعيد المدة وسؤال أي آدم يأتي هذا الجواب منسوبا إلى إدريس داخل الرحلة.

مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.

النص المختار

إني نبي الله ولا أعلم للعالم مدة نقف عندها بجملتها إلا أنه بالجملة لم يزل خالقا ولا يزال دنيا وآخرة والآجال في المخلوق بانتهاء المدد لا في الخلق فالخلق مع الأنفاس يتجدد فما أعلمناه علمناه ولا يُحِيطُونَ بِشَيْ‏ءٍ من عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ

السياق

بعد رواية جد بعيد المدة وسؤال أي آدم يأتي هذا الجواب منسوبا إلى إدريس داخل الرحلة.

قراءة المقطع

يميز زمن المخلوق من دوام التجدد ويصرح بحد للعلم. لا تتحول مقدمة الواقعة إلى تاريخ محقق للنوع الإنساني أو تحديد لمدد العالم والساعة.

سؤال وتطبيق

عين ما ينفي الجواب العلم به وما يقرر عنه حكما عاما، مع حفظ نسبة كل مستوى إلى الرواية.

نصوص متصلة بهذا المدخل

المصادر والإحالات

  1. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1804 (ج 3، ص 348)محيي الدين ابن العربي · العربية

توثيق هذه المادة

موقع الفتوحات المكية، «تجدد الخلق وحد العلم بالمدة»، مختارات نصية، 2026-10-20، https://www.futmak.com/extracts/?id=creation-renewed-no-total-date

قراءات مرتبطة