الآيات المعتادة: الاعتياد وصف للتلقي
يوسع الباب 32 الانتباه من الخارق إلى المعتاد، ويجعل اختلاف المتلقي سببا لاختلاف وجه الدلالة.
Lireالفتوحات المكية · مكتبة القراءة والبحث
انتقل من سؤال إلى نص، ومن النص إلى مفهوم ودراسة ومصدر. ابحث في المختارات والمقالات والدراسات والمراجع، ثم تابع المسار الذي يناسبك.
Les nouveaux contenus paraissent d’abord en arabe. Les traductions seront ajoutées après préparation et révision.
يوسع الباب 32 الانتباه من الخارق إلى المعتاد، ويجعل اختلاف المتلقي سببا لاختلاف وجه الدلالة.
Lireيميز الباب 63 بين حاسة العين وعيني الحس والخيال، وبين حضور الصورة والحكم عليها.
Lireقراءة محددة لمصطلح العين الثابتة في حضرة الخلق والأمر، تميز الثبوت في علم المؤلف عن الوجود العيني وترتيب ظهور الأحوال.
Lireمدخل يقرأ الأزل وصفاً سلبياً في بابي الزمان والصلاة، ويوضح الفرق بين التقدير الراجع إلى العلم والإيجاد، وأثر ذلك في اختيار ألفاظ الترجمة.
Lireوصف تاريخي يميز ذهاب العقل من قوة تلقي الوارد مع بقائه.
Lireقراءة تبدأ من أمثلة الحد والصورة في المرآة، وتوضح كيف يعمل البرزخ فصلاً ووَصلاً، قبل ربط هذا الاستعمال بالسياق الخاص لأحوال الإنسان بين الموت والبعث.
Lireترد أمثلة الوسط بين الأضداد مع استثناء يمنع تعميم البرزخ على النقيضين.
Lireتضيق 1974 معنى البرزخ الحقيقي عن إطلاق كل شيء يحول بين شيئين، فتشترط أن يقابل الطرفين بذاته بوجه واحد لا وجهين يحتاجان بينهما إلى فاصل آخر. وتستعمل البياض…
Lireاتجاهان لوساطة الخيال في مثال المغرب والفجر.
Lireتمييز مستويات التحليل في لفظ اسم الحرف وشكله ونقطه، قبل قراءة علاقاته العددية والتأويلية.
Lireتمييز الاختيار النحوي من النتيجة المعلقة على صحة زيادة منقولة.
Lireتعرض الباطن قيام الخلق به بلفظ كنا مبطونين فيه ثم تلحقه بقيد فخذ ذلك عقلا لا وهما، وتحتج بلم يلد إذا أخذ صورة تخيلية للولادة. لا يخرج…
Lire