علم واحد في معلومات كثيرة
في مناقشة قلة العلم وكثرته يعرض المؤلف وجها يوحد المعرفة بحسب أحدية كل معلوم، قبل ذكر رأي ابن السيد البطليوسي.
Lireالفتوحات المكية · مكتبة القراءة والبحث
انتقل من سؤال إلى نص، ومن النص إلى مفهوم ودراسة ومصدر. ابحث في المختارات والمقالات والدراسات والمراجع، ثم تابع المسار الذي يناسبك.
Les nouveaux contenus paraissent d’abord en arabe. Les traductions seront ajoutées après préparation et révision.
في مناقشة قلة العلم وكثرته يعرض المؤلف وجها يوحد المعرفة بحسب أحدية كل معلوم، قبل ذكر رأي ابن السيد البطليوسي.
Lireيعد المؤلف أربعة أنحاء للنشأة الإنسانية في آدم وحواء وعيسى وبني آدم. والغرض الذي يصرح به دفع حصر القدرة في سبب واحد، مع إبقاء الاسم والحد والحقيقة مشتركين. لا تقدم الصفحة نظرية تجريبية في تكون الأجنة، بل حجة داخل تفسيره للخلق والأخبار.
Lireيقرب المؤلف سر المنزل والمنازل بمثال الواحد ومراتب العدد، ثم يشرح أثر إسقاط الواحد في زوال اسم العدد المعين. ينتقل من المثال إلى افتقار العالم في بقائه.
Lireبعد بحث اختلاف الصور والأحكام يرد المؤلف الأحدية إلى ما ينسبه للذات.
Lireيميز في مسألة القرب حكم المفردات من جهة الجمع.
Lireتتناول الحق ذهاب الصور والتجلي بعد تقرير الثبوت.
Lireفي الحوار المنسوب لهارون يعترض المؤلف على نسبة انعدام العالم إلى بعض العارفين ويعرض جوابا يفصل المقامين.
Lireفي تمييز المكان من المكانة في اصطلاح القوم.
Lireيعرض المؤلف الإمكان بين ضوء الوجود وظل العدم في حجته.
Lireيتم شرح البرزخ الممكن في أول الصفحة، قبل المقابلة بين أنوار الحس والمعنى ومثال النقطة والمحيط.
Lireتستأنف الصفحة بحث قوة المضمرات بمثال غياب شخص وحضور شبيهه، ثم تؤول خطاب عيسى في الرقيب.
Lireيختم المقيت تصور السيادة والخدمة والأعيان والأحكام.
Lire