علم اللاتناهي وحد الإحاطة
يعقب المؤلف وصف قول منقول بالفساد بتخريج وجه إلى الصحة، فيميز الإحاطة من العلم بأن المتعلق لا يتناهى.
Lireالفتوحات المكية · مكتبة القراءة والبحث
انتقل من سؤال إلى نص، ومن النص إلى مفهوم ودراسة ومصدر. ابحث في المختارات والمقالات والدراسات والمراجع، ثم تابع المسار الذي يناسبك.
Les nouveaux contenus paraissent d’abord en arabe. Les traductions seront ajoutées après préparation et révision.
يعقب المؤلف وصف قول منقول بالفساد بتخريج وجه إلى الصحة، فيميز الإحاطة من العلم بأن المتعلق لا يتناهى.
Lireيعرف المؤلف اصطلاح الباب الحادي عشر بعد أبياته مباشرة. ثم يوسع الضابط إلى إنتاج العلوم بالمقدمتين وإلى الأرواح والطبيعة، فالمقتطف بداية شبكة تطبيقات لا تعريفًا للقرابة البشرية وحدها.
Lireتأتي القسمة عند الانتقال من النسب الأربع إلى العقل والنفس والهباء والجسم.
Lireينتمي هذا المقطع إلى المشهد الذي افتتحت به الخطبة، ويشرح علاقة الوارث بالمقام النبوي. يضرب المؤلف مثالًا بمن يتتبع أثر سابقه، ويواصل بعد حدود الاقتباس بيان اختلاف ما يقع تحت نظر المتبوع عما يقع تحت نظر المقتفي.
Lireيفرق افتتاح الشرح وراثة العلم من انتقال المال المقسوم.
Lireيسمي المؤلف أصحاب مقام يصفه بالوراثة أنبياء الأولياء بعد عرض تلقي الأحكام في حضرة التمثل. يأتي هذا القيد ليحدد معنى التسمية داخل الشرح ويمنع فهمها على أنها تشريع مستقل ناسخ.
Lireبعد وصف الرجوع إلى الخلق وتبيين مقاصد الشرع، يقيد المؤلف وظيفة الوارث الذي يتحدث عنه.
Lireيفرق القدر المكلف به من إحسان الاستحضار خلال العمل.
Lireيميز البديع ابتكار البشر بحسب عدم سبق المثال عند صاحبه، قبل وصف الإبداع الإلهي بالإحاطة.
Lireضمن تمييز الفكر والتجلي يقيد المؤلف يقين الدعوة بمتعلقها ويفرقه من إحاطة من يدعى إليه.
Lireهذه خاتمة تفصل علم الإلهام من الإلهام والعلم اللدني في استعمال الباب.
Lireفي شرح كنز الخير والحكم والإعلام قبل مراتب الحفظ.
Lire