Las Revelaciones de La MecaFUTMAK.COM

Al-Futūḥāt al-Makkiyya

Citas

Lea el contexto antes de citar una frase aislada. Las citas de esta sección están en árabe.

(وصية)

بالتأهب للموت‏

بموعظة في رؤيا كان أمير المؤمنين المنصور ذات ليلة نائما فانتبه مرعوبا ثم عاود النوم فانتبه كذلك فزعا مرعوبا ثم راجع النوم فانتبه كذلك فقال يا ربيع قال الربيع قلت لبيك يا أمير المؤمنين قال لقد رأيت في منامي عجبا قال ما رأيت جعلني الله فداك قال رأيت كان آتيا أتاني فهينم بشي‏ء لم أفهمه فانتهت فزعا ثم عاودت النوم فعاودني يقول ذلك الشي‏ء ثم عاودني يقوله حتى فهمته وحفظته وهو

كأني بهذا القصر قد باد أهله *** وعرى منه أهله ومنازله‏

وصار رئيس القوم من بعد بهجة *** إلى جدث تبنى عليه جنادله‏

وما أحسبني يا ربيع إلا قد حانت وفاتي وحضر أجلي ومالي غير ربي قم فاجعل لي غسلا ففعلت فقام فاغتسل وصلى ركعتين وقال أنا عازم على الحج فهيئ لنا آلة الحج فخرجنا وخرج حتى إذا انتهى إلى الكوفة ونزل النجف فأقام أياما ثم أمر بالرحيل فتقدمت نوابه وجنده وبقيت أنا وهو بالقصر وشاكريته بالباب فقال لي يا ربيع جئني بفحمة من المطبخ وقال لي اخرج وكن مع دابتي إلى أن أخرج فلما خرج وركب رجعت إلى المكان أطلب

(وصية)

باعتراف عارف في أشرف المواقف وقف مطرف وبكر بن عبد الله بعرفة والفضيل بن عياض فقال مطرف اللهم لا تردهم اليوم من أجلي وقال بكر ما أشرقه من موقف وأرضاه لأهله لو لا إني فيهم ورفع الفضيل رأسه إلى السماء وقد قبض على لحيته وهو يبكي بكاء الثكلى ويقول وا سوأتاه منك وإن عفوت‏

خائفا إلا رجلا واحدا كنت بالموقف فرأيت شابا مطرقا منذ وقف الناس إلى أن سقط القرص فقلت يا هذا ابسط يديك بالدعاء فقال لي ثم وحشة فقلت له هذا يوم العفو من الذنوب قال فبسط يده ففي بسطة يديه وقع ميتا

(وصية)

نبوية بالصدقة

قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم أتى سائل امرأة في فمها لقمة فلفظتها فناولتها إياه فلم تلبث إن رزقت غلاما فلما ترعرع جاء ذئب فاحتمله فخرجت تعدوا في أثر الذئب وهي تقول ابني ابني فأمر الله ملكا الحق الذئب فخذ الصبي من فيه وقل لأمه إن الله يقرئك السلام وقل هذه لقمة بلقمة

(وصية)

بر بحضور مجالس الذكر

قال عمار بن الراهب رأيت مسكينة الطفاوية في منامي بعد موتها فقلت مرحبا يا مسكينة مرحبا فقالت هيهات يا عمار ذهبت المسكنة وجاء الغني الأكبر قلت هيه قالت ما تسأل عمن أبيح لها الجنة بحذافيرها تظل فيها حيث تشاء قال قلت وبم ذاك قالت بمجالس الذكر والصبر على الحق قال عمار وكانت تحضر معنا مجلس عيسى بن زادان بالأبلة ننحدر من البصرة حتى تأتيه قاصدة قال عمار قلت يا مسكينة فما فعل عيسى بن زادان رحمه الله قال فضحكت وقالت‏

قد كسي حلة البهاء وطافت *** بالأباريق حوله الخدام‏

ثم حلي وقيل يا قارئ أرقا *** فلعمري لقد براك الصيام‏

(وصية)

ونصيحة كتبت بها إلى السلطان الغالب بأمر الله كيكاوس صاحب بلاد الروم بلاد يونان رحمه الله جواب كتاب كتب به إلينا سنة تسع وستمائة بسم الله الرحمن الرحيم وصل الاهتمام السلطاني الغالب بأمر الله العزى أدام الله عدل سلطانه إلى والده الداعي له محمد بن العربي فتعين عليه الجواب بالوصية الدينية والنصيحة السياسية الإلهية على قدر ما يعطيه الوقت ويحتمله الكتاب إلى أن يقدر الاجتماع ويرتفع الحجاب فقد صح عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم أنه قال الدين النصيحة قالوا لمن يا رسول الله فقال لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم وأنت يا هذا بلا شك من أئمة المسلمين وقد قلدك الله هذا الأمر وأقامك نائبا في بلاده ومتحكما بما توفق إليه في عباده ووضع لك ميزانا مستقيما تقيمه فيهم وأوضح لك محجة بيضاء تمشي بهم عليها وتدعونهم إليها على هذا الشرط ولاك وعليه بايعناك فإن عدلت فلك ولهم وإن جرت فلهم وعليك فاحذر إن أراك غدا بين أئمة المسلمين من أخسر الناس أعمالا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ في الْحَياةِ الدُّنْيا وهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً ولا يكون شكرك لما أنعم الله به عليك من استواء ملكك

في شي‏ء من حضرة المسلمين ولا يخرجوا سعايين ولا يرفعوا مع أمواتهم أصواتهم ولا يظهروا النيران معهم ولا يشتروا من الرقيق ما جرت عليه سهام المسلمين فإن خالفوا شيئا مما شورطوا عليه فلا ذمة لهم وقد حل للمسلمين منهم ما يحل من أهل المعاندة والشقاق فهذا كتاب الإمام العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقد ثبت عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم أنه قال لا تبنى كنيسة في الإسلام ولا يجدد ما خرب منها

فتدبر كتابي ترشد إن شاء الله ما لزمت العمل به والسلام ثم أوقعت له بشعر عملته في الوقت أخاطبه به وهو

إذا أنت أعززت الهدى وتبعته *** فأنت لهذا الدين عز كما تدعى‏

وإن أنت لم تحفل به وأهنته *** فأنت مذل الدين تخفضه وضعا

فلا تأخذ الألقاب زورا فإنكم *** لتسأل عنها يوم يجمعكم جمعا

يقال لعز الدين أعززت دينه *** ويسأل دين الله عن عزكم قطعا

فإن شهد الدين العزيز بع

(وصايا)

من منثور الحكم وميسور الكلم ينسب إلى جماعة من العلماء الصالحين من اكتفى باليسير استغنى عن الكثير من صح دينه صح يقينه من استغنى عن الناس أمن من عوارض الإفلاس الدين أقوى عصمة والأمن أسنى نعمة الصبر عند المصائب من أعظم المواهب عش ما عشت في ظل يقيك وقوت يكفيك البخيل حارس نعمة وخازن ورثة من لزم الطمع عدم الورع الحسد شر عرض والطمع أضر غرض الرضاء بالكفاف خير من السعي للاشراف أفضل الأعمال ما أوجب الشكر وأنفع الأموال ما أعقب الأجر لا تثق بالدولة فإنها ظل زائل ولا تعتمد على النعمة فإنها ضيف راحل مالك ما رجى يوميك وتوفر أجره وثوابه عليك الكريم من كف أذاه والقوي من غلب هواه من ركب الهوى أدرك العمي من غالب الحق لأن ومن تهاون بالدين هان المؤمن غر كريم والمنافق خب لئيم إذا ذهب الحياء يحل البلاء كل إنسان طالب أمنية ومطلوب لمنية علم لا ينفع كدواء لا ينجع أحسن العلم ما كان مع العمل وأحسن الصمت ما كان عن الخطل اعص الجاهل تسلم وأطع العاقل تغنم من صبر على شهوته بالغ في مروته من كثر ابتهاجه بالمواهب اشتد انزعاجه للمصائب من تمسك بالدين عز نصره ومن استظهر بالحق ظهر قهره من استقصر بقاءه وأجله قصر رجاؤه

وتفيدك عصمة من جعل ملكه خادما لدينه انقاد له كل سلطان ومن جعل دينه خادما لملكه طمع فيه كل إنسان من سلك سبيل الرشاد بلغ كنه المراد من لزم العافية سلم ومن قبل النصيحة غنم قلب تأثر من صادق مؤثر حدثنا أحمد بن مسعود ابن شداد المقري الموصلي بالموصل سنة إحدى وستمائة وكان ثقة قال حدثنا أبو جعفر بن القاص قال حدثنا يوسف ابن أبي القاسم الديار بكري حدثنا جمال الإسلام أبو الحسن علي بن أحمد القرشي الهكاري حدثنا أبو الحسن الكرخي حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الفضل النهاوندي قال سمعت شيخي جعفر بن محمد الخلدي يقول كنت مع الجنيد رحمه الله في طريق الحجاز حتى صرنا إلى جبل طور سيناء فصعده الجنيد وصعدنا معه فلما وقفنا في الموضع الذي وقف فيه موسى عليه السلام وقعت علينا هيبة المكان وكان معنا قوال فأشار إليه الجنيد أن يقول شيئا فقال‏

وبدا له من بعد ما اندمل الهوى *** برق تألق موهنا لمعانه‏

يبدو كحاشية الرداء ودونه *** صعب الذرا متمنع أركانه‏

فبدا لينظر كيف لاح ف