الحيرة والعجز: استقصاء الدليل وتعدد التجلي
حيرة تتعين باختلاف طريق النظر أو الكشف، وتدل في الباب 50 على حد الإحاطة بالذات لا بطلان كل معرفة.
Lireالفتوحات المكية · مكتبة القراءة والبحث
مداخل سياقية إلى الألفاظ المتكررة؛ تعين على القراءة ولا تختزل استعمال المصطلح في تعريف واحد.
Les nouveaux contenus paraissent d’abord en arabe. Les traductions seront ajoutées après préparation et révision.
حيرة تتعين باختلاف طريق النظر أو الكشف، وتدل في الباب 50 على حد الإحاطة بالذات لا بطلان كل معرفة.
Lire2299–2300 يقرر الأسباب في تأويل الشفاء، ثم يفصل الأولية الزمنية من رتبة الفضل.
Lireالأمان في 2228–29 يربط حسن السماع بوضع الخبر في موضعه، لا بصوت الأذن أو قصد القائل وحده.
Lire520 يجمع حد الجهل بمآل الحي مع استثناء يدعيه للكشف؛ يسجل الفرق نقديا.
Lireعدم سماع الراوي ليس نصا على انتهاء كل فعل.
Lireيجعل انقسام العالم العلوي السماع أول الكون وخاتمة النعيم، ثم يصف العارف بأنه لا يهمل شيئا من كلام المخلوقين. لكن وصف القبول ليس تصديقا لكل مضمون أو أمرا…
Lireيفسر هذا الموضع البيت والسعة بأفعال الفقه والتعقل والتعريف، لا بمقياس المكان.
Lireقد يخفي المعطي سلطته النفسية لا اسمه وحده.
Lireالعلم المذكور والحروف المنقولة والتصرف المأذون جهات مختلفة.
Lireتمييز اصطلاحي يشرحه المؤلف مع اختلاف مقام البيان.
Lireيرد الحس في شاهد الباب 63 مقابل جهة الخيال، مع التنبيه إلى أن ظهور شيء للإنسان لا يعفيه من سؤال الجهة التي أدركه بها.
Lireالفهرس عن البدن تاريخي، والتأويل في الشركة لا يرفع حقوقا واقعية.
Lire