انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

مدخل مفهومي

تلاوة الحال

تعبير يصف به المؤلف دلالة العالم بوصفه كتابًا، مميزًا إياها من تلاوة القول في القرآن.

مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.

بطاقة المصطلح والترجمة

المقابلات التالية مقترحات تحريرية؛ تُختار الترجمة بحسب سياق كل موضع.

المصطلح
تلاوة الحال

المعنى في موضعه

يستعمل ابن العربي تلاوة الحال في افتتاح الباب الخامس حين يسمي العالم المصحف الكبير. ويقابلها بتلاوة القول في القرآن، فيجعل المقارنة بين كتابين مدخلًا لشرح اختيار الفاتحة قبل متابعة بدء العالم. ليست العبارة مساواة بسيطة بين الشيء والكلمة الملفوظة؛ إذ يحتفظ النص باختلاف طريقتي الدلالة، ويصف حروف العالم بأنها مرقومة في رق الوجود مع استمرار الكتابة. ويتضح من هذا السياق أن القراءة المقصودة تتناول كيفية دلالة الموجودات، لا مجرد حفظ رسم أو صوت. ويعود الباب إلى العلاقة بين الدليل والمدلول عند بحث اسم الفاتحة والكتاب، فيربط شرف الدليل بما يدل عليه. وفي تشبيه الستارة لاحقًا ينتقل الناظر من صور محسوسة إلى السؤال عن سر ظهورها، مع بقاء الرسالة والتكليف في ختام المثل. لذلك يفيد المفهوم في وصل الوجود والدلالة من غير تحويله إلى دعوى علمية عن حروف مادية تؤلف الطبيعة، أو إلى إلغاء الفارق بين النص القرآني والعالم. والقراءة الدقيقة تسأل في كل موضع: ما الذي يعمل دليلًا، وبأي وجه يدل، وما الحد الذي يضعه المؤلف لتأويله؟

نصوص متصلة بهذا المدخل

المصادر والإحالات

  1. الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 101 (معرّف الموقع 101)محيي الدين ابن العربي · العربية
  2. الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 111 (معرّف الموقع 111)محيي الدين ابن العربي · العربية
  3. الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 116 (معرّف الموقع 116)محيي الدين ابن العربي · العربية

توثيق هذه المادة

موقع الفتوحات المكية، «تلاوة الحال»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/concepts/?id=tilawat-al-hal

قراءات مرتبطة

مدخل مفهومي1 دقيقة قراءة تقريبًا

أرض الحقيقة

عالم يصفه الباب الثامن بلغة المشاهدة والبرزخ، مع تقييد الدخول بالأرواح.

اقرأ المادة