مدخل مفهومي
تلاوة الحال
تعبير يصف به المؤلف دلالة العالم بوصفه كتابًا، مميزًا إياها من تلاوة القول في القرآن.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
بطاقة المصطلح والترجمة
المقابلات التالية مقترحات تحريرية؛ تُختار الترجمة بحسب سياق كل موضع.
- المصطلح
- تلاوة الحال
المعنى في موضعه
يستعمل ابن العربي تلاوة الحال في افتتاح الباب الخامس حين يسمي العالم المصحف الكبير. ويقابلها بتلاوة القول في القرآن، فيجعل المقارنة بين كتابين مدخلًا لشرح اختيار الفاتحة قبل متابعة بدء العالم. ليست العبارة مساواة بسيطة بين الشيء والكلمة الملفوظة؛ إذ يحتفظ النص باختلاف طريقتي الدلالة، ويصف حروف العالم بأنها مرقومة في رق الوجود مع استمرار الكتابة. ويتضح من هذا السياق أن القراءة المقصودة تتناول كيفية دلالة الموجودات، لا مجرد حفظ رسم أو صوت. ويعود الباب إلى العلاقة بين الدليل والمدلول عند بحث اسم الفاتحة والكتاب، فيربط شرف الدليل بما يدل عليه. وفي تشبيه الستارة لاحقًا ينتقل الناظر من صور محسوسة إلى السؤال عن سر ظهورها، مع بقاء الرسالة والتكليف في ختام المثل. لذلك يفيد المفهوم في وصل الوجود والدلالة من غير تحويله إلى دعوى علمية عن حروف مادية تؤلف الطبيعة، أو إلى إلغاء الفارق بين النص القرآني والعالم. والقراءة الدقيقة تسأل في كل موضع: ما الذي يعمل دليلًا، وبأي وجه يدل، وما الحد الذي يضعه المؤلف لتأويله؟
نصوص متصلة بهذا المدخل
fm-p0207 · الباب 47
قصد التلاوة مع الذكر
وإذا ذكره من غير أن يقصد الذكر الوارد في القرآن فهو ذاكر لا غير فينقصه من الفضيلة على قدر ما نقصه من القصد ولو كان ذلك الذكر من القرآن غير أنه لم يقصده
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 101 (معرّف الموقع 101)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 111 (معرّف الموقع 111)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 116 (معرّف الموقع 116)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «تلاوة الحال»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/concepts/?id=tilawat-al-hal