مدخل مفهومي
النشأة الأخرى: جمع المحسوس والمعقول
إثبات الروحاني عند المؤلف لا يسقط الحشر الجسماني ولا يحسم كل كيفية منقولة للإعادة.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
بطاقة المصطلح والترجمة
المقابلات التالية مقترحات تحريرية؛ تُختار الترجمة بحسب سياق كل موضع.
- المصطلح
- النشأة الأخرى: جمع المحسوس والمعقول
المعنى في موضعه
يناقش الباب 64 الإعادة بتمييز أصل إثبات المحسوس من الخلاف في كيفيته. فيوافق القائل بالقيامة الروحية في جهة الإثبات، ثم يرفض الاقتصار عليها ونفي الحشر الجسماني والصراط والميزان المحسوسين. ويصف موت الإنسان بقيامته الصغرى، مع إبقاء القيامة الكبرى موضوعا آخر لا تبتلعه هذه التسمية. وتستند حجته إلى إمكان الجمع بين مراتب الوجود وإلى حدود العلم المتاح بالطبيعة، لا إلى تجربة تثبت الخلود. وبعد ذلك يعرض أقوالا في كيفية الإعادة وعجب الذنب؛ بعضها يسعه الاحتمال عنده، وبعضه يرجحه بما يسميه كشفا خاصا. ويلتزم التوقف حين لا يدري هل القول في خلع النعلين مذهب ابن قسي أم شرح لكلام منقول، وهو قيد في نسبة المذاهب لا يجوز إسقاطه. ويصور النفختين وانتقال الأرواح بمثال الاشتعال والسرج؛ فالمثال يقرب علاقات النشآت في مذهبه ولا يصف آلية مادية قابلة للفحص المختبري. وكذلك تجعل عبارة النوم واليقظة الدنيا والبرزخ والآخرة مراتب نسبية في الإدراك، دون أن تنسخ ما قرره قبلها من إثبات الحس. أفصل إذن أصل الاعتقاد وكيفية الإعادة ومأخذ كل قول وحد نسبته.
نصوص متصلة بهذا المدخل
fm-p0248 · الباب 64
إثبات الروحي لا ينفي الجسماني
ونحن نقول بما قاله هذا المخالف من إثبات النشأة الروحانية المعنوية لا بما خالف فيه وأن عين موت الإنسان هو قيامته لكن القيامة الصغرى
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 311 (معرّف الموقع 311)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 312 (معرّف الموقع 312)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 313 (معرّف الموقع 313)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «النشأة الأخرى: جمع المحسوس والمعقول»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/concepts/?id=nashaa-ukhra