مدخل مفهومي
المركز والنقطة: التمييز بين القول الطبيعي والمثال
قيد ص 140 على استعمال النقطة والمحيط في بيان تساوي النسب.
Contenu éditorial distinguant les citations du commentaire et de l’analyse.
المعنى في موضعه
يصرح المؤلف في ص 140 بأنه لا يقول بالمركز في البحث الطبيعي الذي يناقشه، ويقابل ذلك بعبارة نهاية الأركان. يعرض حجته من حركة البخار والحجر بحسب تصوره التاريخي للطبيعة، ثم يشرح لماذا يذكر المركز في بعض كتبه: يسوقه مثالًا للنقطة التي تتساوى الخطوط الخارجة منها إلى المحيط في الغرض الذي يريده.
حفظ هذا الانتقال يمنع تحويل صورة هندسية إلى تقرير عن مركز مادي للكون، أو جعل كل ذكر للنقطة إعلانًا لنظرية في بنية المادة. كما أن عبارته عن جذب الأعظم للأصغر لا تقوم مقام قانون جاذبية حديث بمقاديره وشروطه.
تبدأ القراءة من فصل ثلاثة حقول: المذهب الذي يناقشه، والاعتراض الذي يختاره، والمثال الذي يبقيه لغرض آخر. بعد ذلك يمكن مقارنة الموضع بنص آخر يذكر النقطة، مع بيان ما إذا اتحد الغرض. لا تمنح مشابهة الرسم وحدها نتيجة فيزيائية أو ميتافيزيقية لم يصرح بها الشاهد.
Passages liés à cette notice
fm-p0117 · Chapitre 11
النقطة والمحيط: غرض المثال
فإذا ذكرناه في بعض كتبنا إنما نسوقه على جهة مثال النقطة من الأكرة التي عنها يحدث المحيط لما لنا في ذلك من الغرض المتعلق بالمعارف الإلهية والنسب لكون الخطوط الخارجة من النقطة إلى المحيط على ا…
Sources et références
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 140 (معرّف الموقع 140)محيي الدين ابن العربي · Arabe
Citer ce document
موقع الفتوحات المكية، «المركز والنقطة: التمييز بين القول الطبيعي والمثال»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/concepts/?id=markaz