Aller au contenu
Les Futûhât al-MakkiyyaFUTMAK.COM

La version arabe de ce document est affichée.

مدخل مفهومي

الأسماء واللسان وتمييز جهات المعرفة

الاسم والمشهد والمتعلق جهات متعددة لا يسوى بينها بمجرد وحدة العبارة.

Contenu éditorial distinguant les citations du commentaire et de l’analyse.

المعنى في موضعه

يفتح وصل المجالي في 1113 منصات يتغير فيها تفسير النعت بحسب جهة المحب والمحبوب. في السير بالأسماء يراجع المؤلف ظن اختصاص أسماء الكون بالعبد، ثم يفرق غاية شخص من غاية بإطلاق. هذه مشاهد ومراتب في نسقه، لا درجات معرفة يثبتها الموقع لأشخاص أو دعوى أن التسمية وحدها تكشف الحقيقة.

وتنتقد 1116 من يجعل روح زيد وعمرو عينا واحدة دون تمييز، مستخرجة نتيجة أن ما يعلمه أحدهما لا يجهله الآخر. لا يقبل المؤلف استعمال عبارة الوحدة بغير معرفة وجهها، ولا يجعل أخذ قول بلا تحقق كافيا لحسن التصرف. يعرض المشروع الاختبار الحجاجي من دون أن يستبدله بتصديق كل ما يسميه الكاتب ذوقا أو شهودا.

وفي 1123 تتنوع ألفاظ النداء بحسب ألسنة يوردها المصدر لمقصود واحد. الأمثلة تاريخية لا قائمة ترجمات حققها الموقع. يلزم تعيين القائل والمخاطب والمتعلق قبل الحكم على صيغة، كما تميز 1107 المخاطب المباشر من السامعين المقصود تعليمهم. تتبع العلاقات يحفظ اختلاف الوظائف داخل العبارة الواحدة بدل محوها باسم الجمع.

Sources et références

  1. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1107 (ج 2، ص 344)محيي الدين ابن العربي · Arabe
  2. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1113 (ج 2، ص 350)محيي الدين ابن العربي · Arabe
  3. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1116 (ج 2، ص 353)محيي الدين ابن العربي · Arabe
  4. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1123 (ج 2، ص 360)محيي الدين ابن العربي · Arabe

Citer ce document

موقع الفتوحات المكية، «الأسماء واللسان وتمييز جهات المعرفة»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/concepts/?id=love-names-language-and-epistemic-distinction

Lectures associées

مدخل مفهومي1 min de lecture, env.

الأبدال

لفظ متعدد الاستعمالات، يبين المؤلف اختلاف عدده ومعناه وعلاقته بمراتب أخرى.

Lire
مختارات نصية1 min de lecture, env.

قوة علم وفضل غيره

بعد مناسبة الأحجار والقلوب يشرح المؤلف قوة العلم الناتج عن التقوى في حجته.

Lire