انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

مدخل مفهومي

التجلي والاستعداد: الظهور من جهة المتلقي

قراءة تجمع تقسيم التجلي وتقلب القلب وقابلية الصورة، وتفصل اختلاف المتعلق عن مجرد اختلاف الألفاظ.

مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.

موسوعة مفاهيم الفتوحات · مقالة جامعة تربط مواضع مختارة، ولا تدعي استيفاء كل ورود للفظ.

تعريف يحتاج إلى متعلقه

يشرح الباب السادس ومائتين التجلي من جهة ما ينكشف للقلوب من الغيب، ثم يعدد أنواعا بحسب متعلق الأنوار. هذا التفصيل يمنع جعل التجلي حدثا واحدا ذا شكل ثابت. فقد يتعلق الحديث بمعنى أو روح أو اسم، ويحتاج كل موضع إلى سؤال عما ظهر ولمن ظهر وكيف وصف المتلقي صلته به. فالتقسيم جزء من معنى المصطلح في الباب. [1] [2] [3]

لغة النور لا تختزل في الإضاءة

يفرق النص أنوارا يتوجه إليها الإنسان وأنوارا يسير بها، ويبحث المعاني المجردة. ولذلك لا يصح حمل كل نور على ضوء حسي، كما لا يصح تحويله كله إلى استعارة واحدة وإهمال تمييزاته. المطلوب أن يفسر القارئ الصورة بحسب العمل الذي تؤديه في الحجة: أتبين المتعلق، أم الطريق، أم شرط الانكشاف؟ [1] [2] [3] [4] [5]

القابلية والتقلب

يربط موضع القلب التجليات بتقلب المتلقي، وينتقد حصر المعرفة في تصور واحد. ويتصل هذا بسؤال الاستعداد: ما الذي يقبله المحل، وبأي وجه يظهر له؟ ليست الاستعدادات مجرد كلمات تضاف إلى تفسير جاهز؛ إنها تحدد لماذا يختلف الحكم على الظهور عند اختلاف المحل. ويمكن اختبار الصلة في باب الأسماء، حيث يتعين المطلوب بحسب حال الداعي. [6] [7]

قبول العقل

يفتح حديث قبول العقل لما يعطيه التجلي مجالا لفهم العلاقة بين الطرق. فالعقل في هذا الشاهد يعلم حدود إنتاجه الفكري، ثم يصف المؤلف قبوله بأنه شرف في نشأته. لا يعني ذلك أن الشرح يمكن أن يستغني عن بيان عباراته، بل إن الفرق بين الفكر والقبول هو نفسه ما يحتاج إلى تحرير. كذلك لا يكون كل ادعاء تلقي حجة متساوية على القارئ؛ يثبت أولا نوع القول ومصدره. [8]

المقارنة بين موضعين

ينبغي مقارنة التجلي بالاسم والاستعداد في نصوص محددة: أي اسم يتصل بالمقام؟ وما صفة المتلقي؟ وأي معرفة أو حال ترتب على الظهور في رواية المؤلف؟ إذا تغير أحد هذه العناصر أمكن فهم اختلاف الأوصاف دون ردها كلها إلى تناقض أو إلى تطابق. وتبقى هذه قراءة لمفاهيم الكتاب، لا وصفا فيزيائيا للضوء أو قياسا تجريبيا لتجارب الكشف. [1] [7]

تمييزات تحفظها القراءة

خلاصة تحريرية للفروق في هذه المقالة
اللفظ أو المستوىوجه التمييز
التجليظهور أو انكشاف يحدد النص نوعه ومتعلقه
الاستعدادجهة قبول المحل لما يظهر أو يعطى
التفسيربيان العلاقة بين المتعلق والمتلقي والحكم

شواهد تقرأ معا

القلب والتقلب: سعة التلقي وحدود التقييد

فإن القلب معلوم بالتقليب في الأحوال دائما فهو لا يبقى على حالة واحدة فكذلك التجليات الإلهية فمن لم يشهد التجليات بقلبه ينكرها فإن العقل يقيد وغيره من القوي إلا القلب فإنه لا يتقيد وهو سريع التقلب في كل حال ولذا قال الشارع إن القلب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبه كيف يشاء فهو يتقلب بتقلب التجليات والعقل ليس كذلك

المقطع وتوثيقه · سياقه في الأصل

قبول العقل لمعطى التجلي

فيقبل العقل ما يعطيه التجلي ويعلم أن ذلك خارج عن قوة نفسه من حيث فكره وأن فكره لا يعطيه ذلك أبدا فيشكر الله تعالى الذي أنشأه نشأة يقبل بها مثل هذا وهي نشأة الرسل والأنبياء وأهل العناية من الأولياء وذلك ليعلم أن قبوله أشرف من فكره

المقطع وتوثيقه · سياقه في الأصل

حال الداعي وتعيّن الاسم

فإذا قال قائل يا الله فانظر في حالة القائل التي بعثته على هذا النداء وانظر أي اسم إلهي يختص بتلك الحال فذلك الاسم الخاص هو الذي يناديه هذا الداعي بقوله يا الله

المقطع وتوثيقه · سياقه في الأصل

قراءة موصولة

قارن أنوار المعاني بمثال تقلب القلب: أين يصف النص موضوع المعرفة وأين يصف قابلية العارف؟

دوّن عبارة الشاهد أولا، ثم ما تستنتجه منها، ثم الموضع الذي تحتاج إلى قراءته لتأييد الاستنتاج أو تقييده. بهذه الطريقة يبقى الانتقال بين الأبواب قابلا للمراجعة.

نصوص متصلة بهذا المدخل

fm-p0004 · الباب 58

القلب والتقلب: سعة التلقي وحدود التقييد

فإن القلب معلوم بالتقليب في الأحوال دائما فهو لا يبقى على حالة واحدة فكذلك التجليات الإلهية فمن لم يشهد التجليات بقلبه ينكرها فإن العقل يقيد وغيره من القوي إلا القلب فإنه لا يتقيد وهو سريع ا…

صورة الصفحة

fm-p0026 · الباب 63

قبول العقل لمعطى التجلي

فيقبل العقل ما يعطيه التجلي ويعلم أن ذلك خارج عن قوة نفسه من حيث فكره وأن فكره لا يعطيه ذلك أبدا فيشكر الله تعالى الذي أنشأه نشأة يقبل بها مثل هذا وهي نشأة الرسل والأنبياء وأهل العناية من ال…

صورة الصفحة

fm-p0029 · الباب 558

حال الداعي وتعيّن الاسم

فإذا قال قائل يا الله فانظر في حالة القائل التي بعثته على هذا النداء وانظر أي اسم إلهي يختص بتلك الحال فذلك الاسم الخاص هو الذي يناديه هذا الداعي بقوله يا الله

صورة الصفحةالإنجليزية · مسوداتالفرنسية · مسوداتالتركية · مسودات

المصادر والإحالات

  1. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف القارئ 1248 (ج 2، ص 485)محيي الدين ابن العربي · العربية
  2. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف القارئ 1249 (ج 2، ص 486)محيي الدين ابن العربي · العربية
  3. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف القارئ 1250 (ج 2، ص 487)محيي الدين ابن العربي · العربية
  4. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف القارئ 1251 (ج 2، ص 488)محيي الدين ابن العربي · العربية
  5. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف القارئ 1252 (ج 2، ص 489)محيي الدين ابن العربي · العربية
  6. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف القارئ 289محيي الدين ابن العربي · العربية
  7. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف القارئ 2220 (ج 4، ص 196)محيي الدين ابن العربي · العربية
  8. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف القارئ 305محيي الدين ابن العربي · العربية

توثيق هذه المادة

موقع الفتوحات المكية، «التجلي والاستعداد: الظهور من جهة المتلقي»، مدخل مفهومي، 2026-10-23، https://www.futmak.com/concepts/?id=encyclopedia-manifestation

قراءات مرتبطة