مرآة الآخر وكشف عيب النفس
بعد استئناف منزلة المؤمن يمهد المؤلف لاختلاف المرايا والأمزجة بحدود معرفة الشخص لصفاته تحت تأثير الهوى.
اقرأ المادةFUTMAK · أدوات القراءة والبحث
اختر مقطعاً واقرأ العربية مع ترجمة متاحة أو صورة الصفحة. تحافظ جميع العروض على مرجع المقطع نفسه.
وهو أن تعلم أن الله ما خلق الخلق على مزاج واحد بل جعله متفاوت المزاج وهذا مشهود بالبديهة والضرورة لما بين الناس من التفاوت في النظر العقلي والايمان وقد حصل لك من طريق الحق أن الإنسان مرآة أخيه فيرى منه ما لا يراه الشخص من نفسه إلا بوساطة مثله فإن الإنسان محجوب بهواه متعشق به فإذا رأى تلك الصفة من غيره وهي صفته أبصر عيب نفسه في غيره فعلم قبحها إن كانت قبيحة أو حسنها إن كانت ذات حسن
لا توجد صورة متحققة مرفقة بهذا المقطع حالياً. يمكن متابعة النص في مصدره.
المقابلة هنا على مستوى الصفحة؛ لا تعني تحقيق جميع حروف النص أو إثبات اختلافات النسخ.
الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1707 (ج 3، ص 251)
fm-p1311مقتطف من معرّف القارئ 1707 (ج 3، ص 251)؛ يبدأ «وهو أن تعلم أن الله ما خلق الخلق على مزاج واحد ب» وينتهي «علم قبحها إن كانت قبيحة أو حسنها إن كانت ذات حسن».
قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-20
مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا.
قراءة النص في سياقه ↗هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1707 (ج 3، ص 251)، مقطع «مرآة الآخر وكشف عيب النفس»، مرجع الموقع fm-p1311، https://www.futmak.com/passages/?id=fm-p1311
بعد استئناف منزلة المؤمن يمهد المؤلف لاختلاف المرايا والأمزجة بحدود معرفة الشخص لصفاته تحت تأثير الهوى.
اقرأ المادة