الساكت وحدود نسبة المذهب
يفرع المؤلف على الغيبة والسكوت خلافا في دلالة ترك الإنكار.
اقرأ المادةFUTMAK · أدوات القراءة والبحث
اختر مقطعاً واقرأ العربية مع ترجمة متاحة أو صورة الصفحة. تحافظ جميع العروض على مرجع المقطع نفسه.
إلا ترى الساكت لا ينسب إليه أمر حتى يتكلم ولا مذهب ولهذا لا يدخل في الإجماع بسكوته وهذه مسألة خلاف والصحيح ما قلناه كما إن ترك النكير ليس بحجة إلا في بقاء ذلك الأمر على الأصل المنطوق به في قوله تعالى خَلَقَ لَكُمْ ما في الْأَرْضِ جَمِيعاً وكلام بنى آدم مما خلق في الأرض وجميع أفعالهم فإذا رأينا أمرا قد قيل أو فعل بمحضر رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم ولم ينكره فلا نقول إن حكمه الإباحة فإنه لم يحكم فيه بشيء إذ يحتمل أنه لم ينزل فيه شيء عليه وهو لا يحكم إلا بما أوحى الله فيه إليه فيبقى ذلك على الأصل وهو التصرف الطبيعي الذي تطلبه هذه النشأة من غير تعيين حكم عليه بأحد الأحكام الخمسة وهو الأصل الأول
لا توجد صورة متحققة مرفقة بهذا المقطع حالياً. يمكن متابعة النص في مصدره.
المقابلة هنا على مستوى الصفحة؛ لا تعني تحقيق جميع حروف النص أو إثبات اختلافات النسخ.
الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1651 (ج 3، ص 195)
fm-p1267مقتطف من معرّف القارئ 1651 (ج 3، ص 195)؛ يبدأ «إلا ترى الساكت لا ينسب إليه أمر حتى يتكلم ولا مذ» وينتهي «يين حكم عليه بأحد الأحكام الخمسة وهو الأصل الأول».
قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-20
مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا.
قراءة النص في سياقه ↗هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1651 (ج 3، ص 195)، مقطع «الساكت وحدود نسبة المذهب»، مرجع الموقع fm-p1267، https://www.futmak.com/passages/?id=fm-p1267
يفرع المؤلف على الغيبة والسكوت خلافا في دلالة ترك الإنكار.
اقرأ المادة