دليل باب
الباب 368: فى معرفة منزل أتى ولم يأت وحضرة الأمر وحده
دليل المتن الرقمي المكتمل 1810–1816: زمن الفعل والحق المخلوق به.
Contenu éditorial distinguant les citations du commentaire et de l’analyse.
الموضع وحد المراجعة
راجع المشروع المتن الرقمي في 1810–1816. اكتمل نطاق 368 مع فصل حدوده داخل الصفحتين المشتركتين. تختلف عناوين القارئ بين المعقوفين عن العنوان الأصلي، والمراجعة رقمية دون مقابلة صور الميمنية أو قونيا.
زمن الفعل والحق المخلوق به
يفتتح 1810 الباب بالماضي الذي يحكى به المستقبل لتحقق وقوعه، ثم يناقش معنى الخلق بالحق ويرد الباء إلى اللام. يعترض المؤلف على كيان موجود أول أو علة توجب الخلق، لا على مجرد وجود ترتيب وأسباب في العالم. حفظ الفرق يمنع قراءة نفي العلة الموجبة إلغاء لكل وسيلة أو تراجعا صامتا عن إثبات الأسباب في التوكل.
عند الشيء لا بالشيء
تصرح 1811 بأن الخلق يقع عند شيء لا بشيء، وتجعل لام الحكمة موضع الغاية دون إلزام الحق بعلة. وترد خصومة الربوبية إلى حال الإنسان وتفرق المتخذ معبودا عن فعل من اتخذه. هذه حجة أنطولوجية وأخلاقية في اصطلاحها، لا حكم عملي على معتقد فرد ولا إذنا بعقوبته أو مزاحمة حقوقه بمقالة عن التوحيد.
الروح العلمي والعين والحكم
تسمي 1812 العلم روحا وتثبت بالضمير عين العبد، ثم تقرر الإمكان والاختيار من جهة الوهم في حجة شديدة عن الترجيح والمشيئة. وتستعمل القائم والقاعد لتمييز بقاء العين من تغير الحكم. لا يختصر ذلك إلى إنكار كل فرق بين الأفعال، ولا يجعل تقرير الغنى والعبودية مسوغا لإسقاط مسؤولية إنسان عن الإضرار بآخر.
المصباح والتثبت والعلم الموهوب
تتم 1813 استعارة السير في الظلمة بالقدم، ثم يجتمع نور الإدراك بمصباح الشرع الذي يكشف الطريق. وتجمع الوصية الأناة حيث تحتاج والمبادرة حيث يلزم الإسراع، ثم تفتح مسائل الوهب والحواس. يحفظ المثال مسافة بين فائدة النظر وحدوده، ولا ينقل وصف الظلام إلى تمرين خطر أو حكاية المكفوف إلى قاعدة عامة عن قدرات ذوي الإعاقة.
الكثرة والوحدة واليسر والنسب
تناقش 1814 قلة العلوم في مرتبة وكثرتها في أخرى مع أمر الزيادة، وتربط بعض العبارة بابن السيد البطليوسي. وتجمع 1815 اليسر والوسع والبلاء والحقوق والنسب مع الخبر النافي لفضل عربي على أعجمي إلا بالتقوى. تظل هذه مواد نصية لا تحقيقا لمجمل فلسفة المنقول عنه، ولا تجعل الصبر إلزاما للمريض بكتمان الألم أو ترك طلب المساعدة.
حفظ النفس وختام المعية
تختتم 1816 مسائل النسخ وحفظ النفس والسياسات والجزاء والمعية قبل عنوان 369. وتعرض صيانة النفس مع تمييز نفوس وعقوبات في نسق المؤلف؛ لا يقرأ هذا التمييز تقليلا من خطورة إيذاء النفس أو تعليمات في جزاء الأشخاص. يحفظ الدليل حدود البابين، ويعامل العناوين المعقوفة إضافات قراءة والوصل اللاحق وحدة داخلية لا بابا جديدا.
قيد الشاهد ووجه القراءة
يزيد عنوان المتن في 1810 الأفعال مثل على صيغة الفهرس. تحفظ 1811 خلق شيء عند شيء لا بشيء، وتنقد علة توجب الخلق أو عينا أولى يخلق بها الباقي. لا يحول الشرح ذلك إلى إلغاء العمل بالأسباب أو إلى فيزياء حديثة؛ ولا يصير الموت في الحياة في 1814 طلب إيذاء بدني.
للقراءة المتصلة
راجع ورقة الشاهد وسجل القول وطريق نقله وقيده. فرق أخبار الآخرة والمشاهدة التي ينسبها المؤلف إلى نفسه من تحقق مستقل لم يجره الموقع، ورؤوس الأسئلة من أجوبة بسطها النص فعلا.
Référence du début de chapitre · 368
فى معرفة منزل أتى ولم يأت وحضرة الأمر وحده
Les titres et références proviennent de l’index du site. La référence à Konya indique le début du chapitre ; elle ne constitue pas un alignement de chaque passage avec Le Caire.
Passages liés à cette notice
fm-p1387 · Chapitre 368
الماضي في خبر المستقبل
وهذا القول لا يكون إلا يوم القيامة فما وقع فعبر بالماضي عن المستقبل لتحقق وقوعه ولا بد وزوال حكم الإمكان فيه إلى حكم الوجوب وكل ما كان بهذه المثابة فحكم الماضي فيه والمستقبل على السواء وسياق…
fm-p1388 · Chapitre 368
عند الشيء ولام الحكمة
واعلم أن الحق تعالى لا يخلق شيئا بشيء لكن يخلق شيئا عند شيء فكل ما يقتضي الاستعانة والسببية فهي لام الحكمة فما خلق الله شيئا إلا للحق والحق أن يعبدوه
fm-p1389 · Chapitre 368
العين ثابتة والحكمان مختلفان
فنحن عبيد وإن ظهرنا بنعوته وهو ربنا وإن ظهر بنعوتنا فإن النعوت عند المحققين لا أثر لها في العين المنعوتة ولهذا تزول بمقابلها إذا جاء ولا تذهب عينا بل لا يزال كونها في الحالين فالقائم عين الق…
fm-p1390 · Chapitre 368
الأناة والمبادرة في موضعهما
فينبغي للعاقل أن لا يستعجل في أمر له فيه اناة ولا يتأتى في أمر يكون الحق في المبادرة إليه والإسراع في تحصيله هذا فائدة العقل في العاقل
fm-p1391 · Chapitre 368
علم واحد في معلومات كثيرة
ومن كان علمه من المعلومات وإن كثرت أحدية كل معلوم التي هي عين الدلالة على أحدية الحق فهو صاحب علم واحد ولا أقل من الواحد في معلومات كثيرة مجمل كل معلوم أحدية هي معلومة للعالم بالله وحده
fm-p1392 · Chapitre 368
النسب وموضع الفضل
قول النبي صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم إن ربكم واحد وإن أباكم واحد فلا فضل لعربي على أعجمي ولا لأعجمي على عربي إلا بالتقوى فإن الله يقول اليوم أرفع نسبكم وأضع نسبي أين المتقون
Sources et références
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1810 (ج 3، ص 354)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1811 (ج 3، ص 355)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1812 (ج 3، ص 356)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1813 (ج 3، ص 357)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1814 (ج 3، ص 358)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1815 (ج 3، ص 359)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1816 (ج 3، ص 360)محيي الدين ابن العربي · Arabe
Citer ce document
موقع الفتوحات المكية، «الباب 368: فى معرفة منزل أتى ولم يأت وحضرة الأمر وحده»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-368