دليل باب
الباب 365: فى معرفة منزل أسرار اتصلت فى حضرة الرحمة بمن خفى مقامه وحاله على الأكوان
دليل المتن الرقمي المكتمل 1777–1783: الظاهر والباطن ونسبة الخفاء.
Contenu éditorial distinguant les citations du commentaire et de l’analyse.
الموضع وحد المراجعة
راجع المشروع المتن الرقمي في 1777–1783. اكتمل نطاق الباب مع فصل الأبواب في الصفحات المشتركة. تختلف عناوين القارئ بين المعقوفين عن عنوان الباب الأصلي، ولا يعني ذلك مقابلة صور الميمنية أو قونيا.
الظاهر والباطن ونسبة الخفاء
يبدأ 365 في 1777 بعنوان وقصيدة ثم يجعل الجلاء والخفاء نسبتين إلينا، مع جلاء الجميع لله. اسم علمه أحدا قد يخفى على آخر، وما استأثر به خفي عمن سواه. والمزيد خروج من خفاء إلى جلاء لا ينقطع في التصور، دون أن يثبت المشروع كشفا أو يحول كل خفي إلى معرفة يمتلكها مدع.
المعاملة والعفو والميراث
تفرق 1777–1778 معاملة تقابل الذكر والمحبة من ابتداء الأمر، ثم عفوا امتنانيا من جزاء عفو العبد. وتعرض الميراث المعنوي بعد موت النبي بخلاف إنعامه حال حياته، مع دعوى شمول وارث الخاتم لمن سبقه. الحياة شرط نسب الأسماء في هذا البناء، لا موت إلهي أو نظرية قانون ميراث وحقوق يصدرها الدليل.
الاستعداد وحدود التفصيل
ترفض 1778 اختزال النبوة في تصفية وانطباع صور العلو، وتصرح بغياب إحاطة أي نبي أو حكيم بتفاصيل حاله كله. وتجعل الأثر بحسب استعداد القابل لا النظر وحده، حتى في مثال اللوح. ثم تميز 1779 معنى يزيد على الظاهر مع بقائه من تأويل يزيله؛ لا بيانات فلكية تنبؤية أو عصمة تأويل أثبتها المشروع.
الإيمان والعيان وحد التعرف
يروي المؤلف في 1779 إيمانا أخذه عن أبويه ثم مشاهدة يدعيها، ويصرح بأن عمله بقي لقول النبي لا لشهوده. وعدم تعرفه إلى نظير شخصا واسما لا ينفي عنده وجود أقران أو إمكان لقاء دون تعريف. وتعليل ذكر حاله بالتحديث بالنعمة وحفز همة غيره دعوى مقصد، لا إثبات كل رؤية أو سريرة.
الاسم الحي والاتصال والانفصال
تشرح 1780 وراثة الاسم بفعل واحد لا يقبل كونين، وتقرر حياة العالم مع فصلها عن الإحساس والألم في اصطلاحها، لا طب وفاة أو نفي ألم. وتقيم 1781 اتصالا بالفعل وفصلا بالعبودية، وتؤكد أن غاية القرب لا تزيل عين العبد ولا عبوديته. فلا تتخذ لغة الوحدة أو المجلس رخصة ترك حقوق وأحكام.
اختلاف الاعتبار والعدالة لحق الغير
تفهرس 1782–1783 الخوف والعادة والرمز والمناسبة، وتصوب ابن قسي باعتباره وتخالفه باعتبار آخر دون حكم مطلق. وتعلل السعي لقبول الشهادة بإنقاذ حق غير، لا تفاخر ذاتي بالضرورة. ثم أسئلة النعم والولاية والجنان والقضاء والعلم، قبل 366 في 1783. لا تحول رؤوس الفهرس إلى إجابات مكتملة أو دعاوى أفضلية بشرية يتبناها المشروع.
قيد الشاهد ووجه القراءة
تسوق 1779 دعوى مشاهدة واسعة وتصرح بعدم التعرف إلى ذائق المقام مع العلم بوجود رجال له واحتمال رؤيتهم دون جمع الاسم والعين. لا يصنع المحرر شهادة مستقلة أو نفيا لوجودهم. تحفظ الفروق بين الحياة والإحساس وحد العلم التفصيلي، ولا تجعل النظرية الميتافيزيقية بديلا عن أحياء أو أعصاب حديثة.
للقراءة المتصلة
راجع ورقة الشاهد واكتب القول وطريق الخبر والقيد وحد المراجعة. ميز سؤال الفهرس من جوابه المبسوط، ودعوى صاحب الخبر من تحقق مستقل لم يجره الموقع.
Référence du début de chapitre · 365
فى معرفة منزل أسرار اتصلت فى حضرة الرحمة بمن خفى مقامه وحاله على الأكوان
Les titres et références proviennent de l’index du site. La référence à Konya indique le début du chapitre ; elle ne constitue pas un alignement de chaque passage avec Le Caire.
Passages liés à cette notice
fm-p1362 · Chapitre 365
الجلي والخفي بحسب من علم
فما جلاه لنا فهو الجلي وما ستره عنا فهو الخفي وكل ذلك له تعالى جلي قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم في دعائه اللهم إني أسألك بكل اسم سميت به نفسك أو علمته أحدا من خلقك وهو الجلي ع…
fm-p1363 · Chapitre 365
الأثر واستعداد القابل
ولا يعلم ما يكون عن ذلك النظر من الأثر إلا الله فإن الأثر ما بظهر عن النظر بل عن استعداد القابل ولهذا قال وما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ فانظر في لمحة البصر الواحد ما تدرك…
fm-p1364 · Chapitre 365
الجمع بين الإيمان والعيان
فما زحزحني علم ما رأيته وعاينته عن إيماني فلم أزل أقول وأعمل ما أقوله وأعمله لقول النبي صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم لا لعلمي ولا لعيني ولا لشهودي فواخيت بين الايمان والعيان
fm-p1365 · Chapitre 365
الحياة والإحساس والعلم
ثم إنه ما من شرط الحي أن يحس فإن الإحساس والحواس أمر معقول زائد على كونه حيا وإنما من شرطه العلم وقد يحس وقد لا يحس ولو أحس فليس من شرط الإحساس وجود الآلام واللذات فإن العلم يغني عن ذلك
fm-p1366 · Chapitre 365
تصويب مقيد باختلاف الاعتبار
فإن الإمام أبا القاسم بن قسي صاحب خلع النعلين منع من ذلك فاعتبر خلاف ما اعتبرناه فهو مصيب فيما اعتبره مخطئ باعتبارنا
Sources et références
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1777 (ج 3، ص 321)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1778 (ج 3، ص 322)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1779 (ج 3، ص 323)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1780 (ج 3، ص 324)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1781 (ج 3، ص 325)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1782 (ج 3، ص 326)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1783 (ج 3، ص 327)محيي الدين ابن العربي · Arabe
Citer ce document
موقع الفتوحات المكية، «الباب 365: فى معرفة منزل أسرار اتصلت فى حضرة الرحمة بمن خفى مقامه وحاله على الأكوان»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-365