دليل باب
الباب الثلاثون: الأفراد الركبان والعلم وحد التشريع
دليل كامل لص 199–202 في الأفراد والقطبية والفرق بين الأمر والعرض.
Contenu éditorial distinguant les citations du commentaire et de l’analyse.
الحد والتسمية
يبدأ الباب داخل ص 199 بعد خاتمة المقام السلماني. يفسر الركبان بتقسيم إلى أصحاب همم وأصحاب أعمال، ويعرفهم بالأفراد الذين يصفهم بالخروج عن تصرف القطب. هذه تسمية في نسق الكتاب تحتاج إلى قراءة تتمة المقام، لا إلى بناء ترتيب سلطة من اللقب وحده.
العلم بالمقام
يصل المؤلف الأفراد بالحضرة الفردانية وبمثال المهيمين، ثم يعرض موسى والخضر لتفسير اختلاف العلم بالمقام. يقرن عدم الإحاطة بما عند الآخر بحد الاعتراض في عرضه. هذا تقرير لعلاقة طرق المعرفة عنده، ولا يحول المثال إلى إذن مستقل بإبطال الأحكام التي يحفظها باب التشريع.
الكتم والإنصاف
يسوق ص 200 أخبارًا عن علم لا يبث لكل سامع، ويصرح بالتردد في نسبة بيتين أهما من القول أم من التمثل. ثم يدافع عن إمكان علم لبعض الأولياء، مع فصل واضح بين غوامض العلوم وتشريع الحلال والحرام الذي يقصره على النبوة. احفظ هذا القيد مع الحجة، وافصل صحة النقل عن وصف الكشف في تقويم موادها.
خاتمة الباب: قطبية العبودة وحدود التصرف
تستكمل الصفحتان 201 و202 تعريف الأفراد. ويميز المؤلف بين أخبار لقي أصحابها وأخبار نقلت إليه، حتى يقول في بعضها إن العهدة على الناقل. والأصل الحاسم في المفاضلة بين ترك التصرف والظهور به هو ورود الأمر أو مجرد العرض والتخيير؛ فامتثال الأمر باق في الحالين. ويشرح تسمية بعضهم أقطابا بأنها لثبوتهم ودوران مقام العبودة عليهم، لا لأن تحت أمرهم جماعة يترأسونها. لذلك لا يصح جعل هذه القطبية مرادفا آليا للرئاسة في سائر المواضع. وتؤكد خاتمة الباب في أول الصفحة 202 أن الأمر بالتقدم إن ورد لزمت طاعته؛ ثم يبدأ باب أصول الركبان، فيشرح نفي الدعوى بصورة الحركة على المركب. وبذلك تكتمل معالجة الباب 30 إلى خاتمته الفعلية، ويقرأ الوصل إلى الباب التالي بوصفه انتقالا من تعريف المقام إلى بيان أصوله.
Référence du début de chapitre · 30
فى معرفة الطبقة الأولى والثانية من الأقطاب الركبان
Les titres et références proviennent de l’index du site. La référence à Konya indique le début du chapitre ; elle ne constitue pas un alignement de chaque passage avec Le Caire.
Passages liés à cette notice
fm-p0163 · Chapitre 30
حد التشريع في بحث العلم الباطن
فإنه خارج عن تشريع الأحكام من الحلال والحرام فإن ذلك أعني التشريع من خصائص النبوة وليس الاطلاع على غوامض العلوم الإلهية من خصائص نبوة التشريع بل هي سارية في عباد الله من رسول وولي وتابع ومتب…
fm-p0164 · Chapitre 30
القطب هنا ثبوت بلا رئاسة
وسميناهم أقطابا لثبوتهم ولأن هذا المقام أعني مقام العبودة يدور عليهم لم أرد بقطبيتهم أن لهم جماعة تحت أمرهم يكونون رؤساء عليهم وأقطابا لهم هم أجل من ذلك وأعلى فلا رياسة أصلا لهم في نفوسهم لت…
Sources et références
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 199 (معرّف الموقع 199)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 200 (معرّف الموقع 200)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 201 (معرّف الموقع 201)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 202 (معرّف الموقع 202)محيي الدين ابن العربي · Arabe
Citer ce document
موقع الفتوحات المكية، «الباب الثلاثون: الأفراد الركبان والعلم وحد التشريع»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-030