فإن قلت وما الزوائد قلنا زيادات الايمان بالغيب واليقين ولها رجال مخصوصون ذكرناهم في أول الباب فإنهم موقنون هم عشرة أشخاص لا يزيدون ولا ينقصون غير أنهم قد يكون منهم نساء يوجدهم الاسم والرسم
الفتوحات المكية — الصفحة 131 من الجزء الثاني.
رابط الاقتباس
[الاسم والرسم]
فإن قلت وما الاسم والرسم قلنا الرسم نعت يجري في الأبد بما جرى في الأزل والاسم الحاكم على حال العبد في الوقت من الأسماء الإلهية عند الوصل
الفتوحات المكية — الصفحة 131 من الجزء الثاني.
رابط الاقتباس
[المطالعة]
فإن قلت وما المطالعة قلنا توقيعات الحق تعالى للعارفين ابتداء وعن سؤال منهم فيما يرجع إلى حوادث الكون وفيها أقول
خرج التوقيع لي بالأمان *** ولتحاذر غائلات الأماني
ينقضي الدهر ولا شيء منها *** حاصل قد ملكته اليدان
فاشتغل بي لا تخالط سواى *** فسواي شأنه غير شأني
لا يغرنك عبدي المثاني *** فإنا الثاني ولست بثاني
يشتهي من ظل بي مستهاما *** أن يراني أو يرى من رآني
وأنا أقرب منه إليه *** فليزل عني حكم المكان
فيراني منه فيه بعيني *** أن عين الغير ليست تراني
والمطالعة لا تكون إلا لأهل الحرية
الفتوحات المكية — الصفحة 131 من الجزء الثاني.
رابط الاقتباس
[الحرية]
فإن قلت وما الحرية قلنا إقامة حقوق العبودية لله تعالى فهو حر عما سوى الله لأجل الغيرة الإلهية فإن الله غيور ومن غيرته حرم الفواحش
الفتوحات المكية — الصفحة 131 من الجزء الثاني.
رابط الاقتباس
[الغيرة]
فإن قلت وما الغيرة قلنا تطلق في الطريق بإزاء ثلاثة معان غيرة في الحق لتعدي الحدود وغيرة تطلق بإزاء كتمان الأسرار والسرائر وغيرة الحق ضنته على أوليائه وهم الضنائن أصحاب الهمم
الفتوحات المكية — الصفحة 131 من الجزء الثاني.
رابط الاقتباس
[الهمم]
فإن قلت وما الهمة قلنا تطلق بإزاء تجريد القلب للمنى وبإزاء أول صدق المريد وبإزاء جمع الهمم بصفاء الإلهام هذا عند أهل الغربة
الفتوحات المكية — الصفحة 131 من الجزء الثاني.
رابط الاقتباس
[الغربة]
فإن قلت وما الغربة قلنا مفارقة الوطن في طلب المقصود وغربة عن الحال من حقيقة النفوذ فيه وغربة عن الحق من الدهش عن المعرفة لحكم الاصطلام
الفتوحات المكية — الصفحة 131 من الجزء الثاني.
رابط الاقتباس
[المكر]
فإن قلت وما المكر قلنا إرداف النعم مع المخالفة وقد رأيناه في أشخاص وإبقاء الحال مع سوء الأدب وهو الغالب على أهل العراق وما نجا منه في علمنا إلا أبو السعود بن الشبل سيد وقته وإظهار الآيات والكرامات من غير أمر ولا حد وهي عندنا خرق عوائد لا كرامات إلا أن يقصد بها المتحدث التحدث بالنعم ولكن تمنع العارفين من مثل هذا الرهبة
الفتوحات المكية — الصفحة 131 من الجزء الثاني.
رابط الاقتباس
[التمكين]
فإن قلت وما التمكين قلنا عندنا هو التمكن في التكوين وعند الجماعة حال أهل الوصول وعدلنا نحن فيه إلى ما قلناه لقوله تعالى كُلَّ يَوْمٍ هُوَ في شَأْنٍ وعدلت الجماعة إلى قوله تعالى إِنَّ الله يُمْسِكُ السَّماواتِ والْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وهذه الآية أيضا تعضدنا فيما ذهبنا إليه فالتمكين في التلوين أولى
الفتوحات المكية — الصفحة 131 من الجزء الثاني.
رابط الاقتباس
[التلوين]
فإن قلت فما التلوين قلنا تنقل العبد في أحواله وهو عند الأكثرين مقام ناقص وعندنا هو أكمل المقامات لأنه موضع التشبه بالمطلوب للإنسان وسببه الهجوم
الفتوحات المكية — الصفحة 131 من الجزء الثاني.
رابط الاقتباس
[البوادة]
فإن قلت وما البوادة قلنا ما يفجأ القلب من الغيب على سبيل الوهلة إما موجب فرح أو موجب ترح ولكن مع كونها بواده لا بد أن يتقدمها لوامع
الفتوحات المكية — الصفحة 131 من الجزء الثاني.
رابط الاقتباس