من الأموات، وإنما خاف الفوات أن لا إله إلا أنت [الأنبياء: ٨٧]، كنت حيث كنت، فاستجاب له فنجاه من الغم، وقذفه الحوت من بطنه على ساحل اليم.
فأنبت عليه اليقطين؛ لنعمته، ولنفور الذباب عن حوزته؛ فهٰذا الغَزْل الرقيق من إشفاق الرفيق.
و من ذٰلك سر الاستحقاق يرد الاسترقاق من الباب 138
الحر إذا كان من أهل الكرم تسترقه النعم، وعلى مثل هٰذا عمل أصحاب الهمم. الإنسان عبد الإحسان، لا بل عبد المحسان.
من تعبدته العلل؛ ففي مشيته قزل. من ذاق طعم العبودية، تألم بالحرية.
الحرية محال، والعبودة رأس المال على كل حال. الرب رب، والعبد عبد، وإن اشتركا في العهد.
لا تقل «بئس الخطيب» من أجل الضمير؛ فقد جمع بينهما محمد ص، وهو السراج المنير. فبه اقتدينا فاهتدينا. ﴿من يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ الله﴾ [النساء: ٨٠]، ولا سيما إذا ثبت أنه ما في الوجود إلا الله.
العين وإن تكثرت في الشهود،