ما نراه، و لكل امرئ ما نواه. و لا نحكم إلا بما شهدناه؛ فاستمع تنتفع.
و من ذٰلك ترك العناد لترك السداد[23] من الباب 75
ترك العناد أحق؛ لما فيه من موافقة الحق موافقة إرادة، لا عادة. إذا قعد المعاند مقعد صدق؛ فقد حصل في مقطع حق. إن لم يعاند أهل الحق أهل الباطل؛ فجيده ليس بحال؛ بل هو عاطل؛ فتارك العناد هو تارك السداد.
تقابلت الأسماء إذا لم يكن الاسم المسمى. إذا كانت اليد بالنواصي، أنزلت العصم من الصياصي، ولم تُغْنِها ما عندها من الصياصي.
العناد من المحق في بعض المواطن سداد، ومن المبطل فساد. الأول ليس بمعاند حتى يعاند فيعاند. فإن صمت؛ كان كمثل من بهت، والباهت مقطوع الحجة، دارس المحجة.
القيام لله نعت الحليم الأواه. لو لا قيامه ما رمى في النار، ولا انخرقت العادة في الأبصار. هي نار في أعين