انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM
انتقل إلى باب أو صفحة

يختلف معرّف الموقع عن رقم الصفحة في السفر.

نص رقمي موزّع تقريبياً على صفحات قونية؛ ليس تفريغاً موثقاً لكل لفظ من المخطوطة. عن هذه النسخة

بالتعجب والضحك والفرح والتبشبش، وأشباه هذه الصفات الخلقية، ووصف نفسه ب ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشورى: ١١] يعني فيها، ﴿وما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ ولكِنَّ الله رَمى﴾ [الأنفال: ١٧]؛ فخلصنا له منه.

أمرنا الحق أن نقول «الله» ثم نذر «هم» أي نترك ضمير «هم»، وهو ضمير «هم» ضمير الجمع، لا هو الذي هو ضمير الإفراد؛ فإنا للفرد نخلص العبادة من الجمع؛ فإن الجمع أظهر القسمة بين الله وبين عبده في العبادة وهي لله لا للمكلف من حيث صورته، وإن كانت له من حيث جمعيته بالله.

(الوقوف عند ذرهم وتمام الآية)

فهنا رسخت قدم الشيخ أبي مدين رضي الله عنه ولم يتعد، وغيره يتمم الآية فقال: ﴿في خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ﴾ [الأنعام: ٩١]. فوقف أبو مدين رضي الله عنه مع قوله: ﴿وإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ في آياتِنا﴾ [الأنعام: ٦٨] — وكل ما في العالم آياته؛ فإنها دلائل عليه — فأعرض عنهم فامتثل أمر الله فأعرض.

ووقف غيره مع أمره أن يتركهم ﴿في خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ﴾ [الأنعام: ٩١] فامتثلنا أمر الله وتركنا هم، فكشف الغطاء عن أبصارنا فعلمنا على الشهود من الخائض اللاعب، وما هو هٰذا الجمع الذي أظهره ضمير لفظة «هم» في قوله: ﴿ثُمَّ ذَرْهُمْ في خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ﴾.

وقد تقدم أنه ما ثم أثر

الفتوحات المكية · مخطوطة قونية

السفر 31 · الصفحة 40

القراءات المسجّلة المرتبطة

لا توجد مقاطع مسجلة مرتبطة بهذه الصفحة حالياً.

موقع القناة على اليوتيوب

روابط الأبواب

الصفر للمقدمات. اختر رقم الباب للانتقال إلى بدايته.